البيضاء:معلومات استخباراتية تسقط شبكة لترويج "البتكوين" الابتزاز             حصاد كورونا بالمغرب: 13 وفاة و9355 إصابة جديدة في يوم واحد             محمد السادس يتصل بابن زايد ويدين اعتداء الحوثيين على الإمارات             الملك يستقبل الأعضاء المنتخبين بمجلس السلطة القضائية ويتسلم أوراق اعتماد سفراء             قريبا            قريبا           
رصي راسك

من أجل مندوبية مغربية سامية فعلا لمكافحة الألسن

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

المحامون/"جواز التلقيح"..عودة سؤال هل "كلنا سواسية"

 
تمغرابيت

دنيا وبعلها..بفرنسا لا فرق بين سوق اللجوء السياسي وسوق

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

محمد السادس يتصل بابن زايد ويدين اعتداء الحوثيين على

 
مجتمع مدني

قدر اليسار بالمغرب: ينشق الحزب عن نفسه ثم ينشق الشقان


مجلس الحسابات للأحزاب: ردوا لخزينة الدولة حوالي 800

 
أسواق

ما العمل يا حكومة؟..سياحة المغرب تخسر آلاف الملايير

 
ما رأيكم ؟

تساؤلات و ملاحظات في سياق ضجة مسكن أسرة ميكري

 
فوانيس

من "الشوارع" إلى التايب: أنت أقوى من "كوفيد" مثلما

 
ميديا

كي لا تقبض الأزمة روح صحافة المغرب..أدنون يقترح "شركة

 
رياضة

التجاني يقدم قراءة في فنجان مغامرة الأسود بالكاميرون

 
 

من رام الله إلى القدس..صمت ناطق بلغات الدنيا..والكلمة لفيروز


أضيف في 10 فبراير 2019 الساعة 26 : 01



أحمد الجــلالي

أمام فندق "ابراج الزهراء" الذي تحول إلى خيمة لضيوف فلسطين من عدة دول بمناسبة المؤتمر، توقفت حافلة من النوع الممتاز. لم يستغرق الأمر طويلا قبل أن يلتحق كل الصحافيين بمقاعدهم، مباشرة بعد انتهاء وجبة الفطور.

كنا متحفزين لهذه الرحلة التي لم تكن متوقعة، فالوجهة ليست عادية خلال هذا الصباح الجميل من حزيران رام الله.

الوجهة ببساطة مختزلة ظالمة بلا شك نحو رقعة جغرافية تعد من أقدس مقدسات بني البشر، وهي بؤرة من أقوى بؤر الصراع بين ذرية آدم، وهي مهوى روح الديانات السماوية، وهي واحد من شغاف قلوب المسلمين، وهي زهو الحضارات، وهي روضة الرياض كلهم، وهي أزكى قبلات الصلوات، وهي أم المساجد، وهي مهد الكنائس، وهي أرض الرباط، وهي حيث يخلد التاريخ عدل وقوة الخليفة عمر بن الخطاب، وهي تاج تاريخ الزعيم الكردي المسلم صلاح الدين الايوبي، وهي حيث للمغاربة باب لا كالأبواب، وهي المقصودة بسبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى..

بيت المقدس كان وجهتنا.

تحرت الحافلة بسرعة عادية. عم صمت غريب أغشانا فجأة. كان كل فرد على مت الباص يفكر في شيء ما ولا جدال أن الرحلة وكيف يمكن أن تمر لم تغب عن الأذهان. شخصيا، كنت ألهو في صمت بلعبة الاحتمالات: هل سأدخل المسجد الأقصى؟ ماذا لو منع الصهاينة دخول الحافلة إلى مدينة القدس، أو هب أنهم سمحوا لنا بالدخول، ما الضامن أن دخول المسجد ممكن؟

سرحت بي الظنون بعيدا، وكانت عيني على الروابي بين رام الله ومدينة القدس، كنت أدقق في كل شبر وكأني أحكل به عيني، لأن الظروف في الغالب لن تسمح لي بالعودة إلى فلسطين، وإلى القدس تحديدا.

وكسحابة تنقشع فجأة، ضغط سائق الحافلة على زر جميل فجاءت الأغنية التي تربينا على سماعها ونحن صبية: السيدة فيروز تغني "زهرة المدائن": الغضب الساطع آت وأنا كلي إيمان..الغضب الساطع آت سأمر على الأحزان...ولما وصلت إلى مقطع "لن يقفل باب مدينتنا فأنا ذاهبة لأصلي..سأدق على الأبواب.." تفاءلت أننا سنمر.

ومرة أخرى وفجأة توقف  السائق. دققت النظر إلى الأرض من جهة السائق يسارا. رأيت شرطة بني صهيون يدققون في أمور ما مع السائق. بلا شك كانت لديهم معلومات عن الوفد الدولي المتوجه إلى القدس.

لم يتأخر توقف الحافلة طويلا، وما هي سوى دقائق حتى تحركة الحافلة متجاوزة الحاجز الأمني ومعها ارتفعت الأصوات بين أعضاء الوفد مشكلة توليفة صوتية تشبه الصوت الصادر عمن أزيحت عن صدره أثقال كانت تخنق تنفسه العادي.

رفع السائق من مستوى صوت مكبر الصوت. سمعنا فيروز وكأنها معنا تغني: بأيدينا للقدس سلام..للقدس سلااااااااااااام آت آت آت".

دخلنا مدينة القدس من شرقها. توقفت الحافلة فتسابق أغلب الزملاء والزميلات على النوافذ لمشاهدة ذلك البريق الذهبي الساحر، القادم إلنا من قبة  مسجد الصخرة المذهبة. لقد حولنا ذلك المشهد من شبان وكهول إلى أطفال نتقافز لرؤية السحر والجمال الممزوج بروحانية نابعة من قدسية المكان والزمان والتاريخ والوعي واللاشعور.

المشهد لا يصدق وأنت تطل على المسجد الأقصى من تلك الربوة، في ذلك المكان، في شهر يونيو..حيث ربيع فلسطين وبداية صيفها وحدهما حكاية تروى في دواوين من شعر ولوحات ترسم بلون الحب وتعفر بروائح القدس والخليل والبيرة ورام الله والجليل وتل الربيع وحيفا ويافا وجنين وغزة..

 www.achawari.com

 

 

 

 

 

 

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جنوب أفريقيا وقصة الوفاء لمعاداة الوحدة الترابية للمغرب

فلسطين المحتلة..ما حصل خلال عشاء مع اللواء جبريل الرجوب

من رام الله إلى القدس..صمت ناطق بلغات الدنيا..والكلمة لفيروز

رسالة من قاع البير..إلى الوزير "مول" نظرية التعايش مع كورونا

من رام الله إلى القدس..صمت ناطق بلغات الدنيا..والكلمة لفيروز





 
خبر وتعليق

البيضاء:معلومات استخباراتية تسقط شبكة لترويج

 
5W

لفتيت و "دوار دوار/خيمة خيمة"..إليك مقترحات من أهل مكة

 
ربورتاج

في القدس بكنيسة القيامة .."أسست" جمعية "الإنسان أولا"

 
خارج السرب

الإبراهيمي وحمضي: "كوفيد" هاوا با يشعل.. "أوماكرون"

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

حصاد كورونا بالمغرب: 13 وفاة و9355 إصابة جديدة في يوم

 
صحراؤنا

المغرب مدعو لاستثمار الموقف الإيجابي لـ CIA لصالح

 
فلسطين

نابلس تشتعل..مواجهات طاحنة بين شبان فلسطينيين وقُطعان

 
مدن الملح

تصعيد خطير..الحوثي يضرب قلب الإمارات..الحصيلة: قتلى

 
دولي

في مصر "أم الدنيا".. مشروع قانون لمنع الانتحار

 
ذاكرة

بوعياش تُعيد الحياة لمعتقل "تازمامارت" بـ 12مليون درهم