البروفيسور مولاي عبد المالك المنصوري: حزين جدا لحزن جلالة الملك

يواصل المغاربة بشتى الطرق المتاحة لهم، وفي مقدمتها وسائط التواصل الاجتماعي، التعبير عن صادق مشاعر المواساة للملك محمد السادس، في فقدان والدته الأميرة للا لطيفة.

ويتساوى في الحزن على الفقيدة العامة والخاصة بينما تتعدد طرق التعبير حسب التكوين والمتاح من الوسائل، غير أن ما لا يخفى هو شعور الناس بأن سرادق العزاء ليس في القصر الملكي فقط وإنما موجود رمزيا داخل الأسر المغربية.

وفي اتصال للشوارع مع البروفيسور الجراح مولاي عبد المالك المنصوري، بدا هذا الإطار العلمي الوطني متأثرا بحدث وفاة والدة ملك البلاد، وبدا الحزن مخيما على صوته ونبرات كلماته.

وقد تبادل المنصوري معنا عبارات العزاء والتعبير عن مشاعر  المواساة لجلالة الملك، مضيفا باللفظ: ما يسعد جلالته يفرحنا وما يحزنه يحزننا ويؤلمنا وما يهمه يهمنا وما يقلقه يقلقنا”.

وزاد المنصوري مستغربا استمرار مظاهر الاحتفالات عبر فعاليات في مدن مغربية مطالبا بوقف هذه الأنشطة خلال أيام الحزن التي يعيشها المغاربة قمة وقاعدة.

وطالب المنصوري بوضوح بأيام حداد وطني بما في ذلك توقف الإدارات العمومية عن العمل ليوم واحد على الأقل، بما يليق بمكانة الراحلة الكبيرة، ولكي يتمكن من يستطيع من المشاركة في تشييع الفقيدة عليها الرحمات.

وختم المنصوري كلامه بالقول: “هذه أيام من أيام الله لا يمكن إلا أن نكون فيها على قلب رجل واحد لان تمغرابيت تعني أن نتقاسم أحزاننا. شخصيا، لن أشارك في أي نشاط اجتماعي أو ثقافي يكتسي طابع الفرح أو الاحتفال”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد