جوزيف بايدن ينتظر “خروج الرب ” للانسحاب من السباق الرئاسي

بكل إصرار وتحد قال الرئيس الأمريكي جوزيف  بايدن ،أمس الجمعة، إنه “لا يوجد أحد مؤهل أكثر مني لقيادة الولايات المتحدة أو هزيمة دونالد ترامب”، في وقت تزداد فيه المخاوف من قبل الحزب الديمقراطي بشأن ما إذا كان قادراً على التغلب على منافسه الجمهوري، دونالد ترامب.

وجوابا على سؤال لشبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية ،عما إذا كان البقاء في السباق ضد ترامب قد يعرض تمسك الديمقراطيين بالبيت الأبيض للخطر، قال جوزيف بايدن: “لا أعتقد أن أي شخص آخر سيكون مؤهلاً بقدري ليصبح رئيساً أو يفوز بهذا السباق”.

وسأل الصحفي جورج ستيفانوبولس، الذي أجرى المقابلة، بايدن عما إذا كان سينسحب إذا شعر الديمقراطيون بأن ترشحه سيضر بفرص إعادة انتخابهم، ليرد الرئيس الأمريكي: “إذا خرج الرب وقال لي ذلك، سأفعل””.

كما رفض جوزيف بايدن دعوات لإجراء اختبار قدرات إدراكية بعدما أثار “أداؤه السيء” في المناظرة الرئاسية الأخيرة مخاوف بشأن لياقته العقلية.

وشدّد بايدن على أن وظيفته تشبه “الخضوع لاختبار إدراكي كل يوم”، وذلك عندما سأله ستيفانوبولوس الذي يعمل لدى شبكة إيه بي سي نيوز عما إذا كان مستعداً للخضوع لهذا النوع من الاختبارات.

وخلال المقابلة التليفزيونية، دافع الرئيس الأمريكي جو بايدن عن أدائه الضعيف خلال مناظرته مع دونالد ترامب الأسبوع الماضي.

إذ قال بايدن إنه كان مرهقاً بسبب إصابته بنزلة برد ورحلات السفر الطويلة.

وأوضح بعد المناظرة: “كنت مريضاً، وانتابني شعور سيء”.

وواصل بالقول: “كنا نحاول أن نتبيّن ما الخطب. أجروا فحصاً ليروا إن كنت مصاباً بعدوى أم لا، فيروس ما. لكن لم أكن مصاباً. كانت لدي نزلة برد حادة”.

ويشعر الديمقراطيون بالقلق إزاء قدرة الرئيس على القيادة في البيت الأبيض لأربع سنوات أخرى، بعد أدائه خلال المناظرة الانتخابية الأخيرة أمام منافسه دونالد ترامب البالغ من العمر 78 عاماً.

وطيلة مدة المناظرة التي بلغت 90 دقيقة الخميس الماضي، واجه بايدن صعوبة في التعبير عن نفسه بوضوح، فتلعثم وفقد تسلسل أفكاره.

ورغم حصول بايدن على دعم حكام ولايات ديموقراطيين خلال اجتماع طارئ الأربعاء، دعاه ثلاثة من أعضاء الكونغرس المنتمين لحزبه على الأقل للتنحي، ومثلهم مجالس تحرير عدد من الصحف الكبرى وعدد من المعلقين السياسيين.

ومع استمرار التكهنات بشأن تغيير محتمل في ترشيحات الديموقراطيين، سُلّطت الأضواء فجأة على كامالا هاريس، أول نائبة للرئيس في البلاد، والمدعية العامة السابقة في كاليفورنيا البالغة 59 عاماُ.

فقد قدمت هاريس دعماً قوياً لبايدن علناً، لكنها تقف على أهبة الاستعداد للترشح مكانه في حال تنحيه.

تعليق:

طبيعي أن يجدف جوزيف بايدن على الرب لأن من يعتز بكونه أول امرأة تصل مرتبة نائبة رئيس أسود مرفوع عنه االقلم، وبالنتيجة انتظروا منه كل الحماقات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد