المغرب في الرتبة 120 لمؤشر التنمية…ما رأي أخنوش وحكومته ؟

المغرب في الرتبة 120 لمؤشر التنمية...ما رأي أخنوش وحكومته ؟ في رد فعل من الحكومة المغربية على احتلال المغرب الرتبة 120 في مؤشر التنمية البشرية، وهي مرتبة مخجلة بكل مقاييس برنامج الأمم المتحدة للتنمية ، قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم حكومة أخنوش، اليوم الخميس، إن المملكة حققت تقدما بثلاث نقط، مقارنة بما كان عليه الترتيب في السنة السابقة. واعتبر بايتاس خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي أن هذا التقدم هو مؤشر جد إيجابي، خاصة وأنه مر وقت طويل لم يربح فيه المغرب ثلاث نقط دفعة واحدة. وأشار الوزير إلى أن المسار طويل أمام المغرب والحكومة منخرطة فيه، فالطموح هو المضي بشكل أكبر في مسار التنمية البشرية، وتحقيق الترتيب الذي تستحقه البلاد. وفي ذات الصدد، قال الناطق باسم الحكومة إن مختلف السياسات العمومية والبرامج الاجتماعية التي تم اتخاذها، خاصة ما يرتبط بالدعم الاجتماعي واستراتيجيات إصلاح منظومة الصحة والمنظومة التعليمية بدأت تعطي ثمارها. وكان مؤشر التنمية البشرية قد كشف عن تقدم المغرب بثلاث مراتب، بعدما كان قد حل في المرتبة 123 في تقرير السنة المنصرمة، ويعد هذا المؤشر مرجعا رئيسا لقياس مدى التطور الاقتصادي والاجتماعي في العالم، حيث إن المغرب ظل قريبا من الدول التي تعتبر أقل تقدما. تعليق: من حقنا أن نسأل كل من زمر وطبل ــ على غير هدى ولا بينة ــ للنموذج التنموي الجديد، أن نسأله هكذا: أودابا؟ ــ كل خطة تنموية لا يكون الإنسان مبتدأها وخبرها ومنتهاها محكوم عليها بالفشل والتقهقر، ــ وكل شعار عن الدولة الاجتماعية سيبقى شعارا يعقبه شعار ثم شعار..في دورة مفرغة لا منتهية من الأحلام غير الواقعية والكذب عن الذات والآخر، ليس إلا. ــ مداخل علاج كل أمراض المغرب السياسي والاقتصادي والثقافي..إلخ ليست سحرية ولا هي مجهولة: الباب الوحيد لمداواة علل مجتمعنا هو وضع الآليات القانونية والسياسية لمكافحة الفساد وحصاره ثم القضاء على أسبابه، وهذا الأمر يتطلب قبل كل شيء إرادة سياسية من قبل الدولة والمجتمع والنخب، عدا هذا فلا سبيل لأية تنمية أو تطوير أو اعتلاء رتبة بمؤشر تنموي أممي يليق بتاريخ المغرب وموقعه وحجمه بين الأمم. ــ أما لسان الحكومة فمن حقه أن يفرح بفارق النقاط فقط عندما نحقق القفزة الحقيقة، مثل الانتقال إلى مصاف الـ 40 دولة الأولى مثلا.

في رد فعل من الحكومة المغربية على احتلال المغرب الرتبة 120 في مؤشر التنمية البشرية، وهي مرتبة مخجلة بكل مقاييس برنامج الأمم المتحدة للتنمية ، قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم حكومة أخنوش، اليوم الخميس، إن المملكة حققت تقدما بثلاث نقط، مقارنة بما كان عليه الترتيب في السنة السابقة.

واعتبر بايتاس خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي أن هذا التقدم هو مؤشر جد إيجابي، خاصة وأنه مر وقت طويل لم يربح فيه المغرب ثلاث نقط دفعة واحدة.

وأشار الوزير إلى أن المسار طويل أمام المغرب والحكومة منخرطة فيه، فالطموح هو المضي بشكل أكبر في مسار التنمية البشرية، وتحقيق الترتيب الذي تستحقه البلاد.
وفي ذات الصدد، قال الناطق باسم الحكومة إن مختلف السياسات العمومية والبرامج الاجتماعية التي تم اتخاذها، خاصة ما يرتبط بالدعم الاجتماعي واستراتيجيات إصلاح منظومة الصحة والمنظومة التعليمية بدأت تعطي ثمارها.
وكان مؤشر التنمية البشرية قد كشف عن تقدم المغرب بثلاث مراتب، بعدما كان قد حل في المرتبة 123 في تقرير السنة المنصرمة، ويعد هذا المؤشر مرجعا رئيسا لقياس مدى التطور الاقتصادي والاجتماعي في العالم، حيث إن المغرب ظل قريبا من الدول التي تعتبر أقل تقدما.
تعليق:
من حقنا أن نسأل كل من زمر وطبل ــ على غير هدى ولا بينة ــ للنموذج التنموي الجديد، أن نسأله هكذا: أودابا؟
ــ كل خطة تنموية لا يكون الإنسان مبتدأها وخبرها ومنتهاها محكوم عليها بالفشل والتقهقر،
ــ وكل شعار عن الدولة الاجتماعية سيبقى شعارا يعقبه شعار ثم شعار..في دورة مفرغة لا منتهية من الأحلام غير الواقعية والكذب عن الذات والآخر، ليس إلا.
ــ مداخل علاج كل أمراض المغرب السياسي والاقتصادي والثقافي..إلخ ليست سحرية ولا هي مجهولة: الباب الوحيد لمداواة علل مجتمعنا هو وضع الآليات القانونية والسياسية لمكافحة الفساد وحصاره ثم القضاء على أسبابه، وهذا الأمر يتطلب قبل كل شيء إرادة سياسية من قبل الدولة والمجتمع والنخب، عدا هذا فلا سبيل لأية تنمية أو تطوير أو اعتلاء رتبة بمؤشر تنموي أممي يليق بتاريخ المغرب وموقعه وحجمه بين الأمم.
ــ أما لسان الحكومة فمن حقه أن يفرح بفارق النقاط فقط عندما نحقق القفزة الحقيقة، مثل الانتقال إلى مصاف الـ 40 دولة الأولى مثلا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد