قبيل العيد لكبير..فُــرجت..فكاك وحايل غلاء حكومة أخنوش وصل

 الشوارع/المحرر

هذا ما توحي به هذه الصورة، والتي تبين عمليات تنقيب على الانترنت، أنها تعود لبداية ستينيات القرن الماضي.

وسواء تعلق الأمر بأمر حقيقي أم بمزحة صورة فالأمر سيان ويؤدي رسالة واضحة وبليغة بضرورة اعتماد الناس على بدائل شخصية وذكية للتخفيف من ثقل بلاء الأسعار المجنونة بالمغرب.

فقد قارب الغازوال سعر سقف العشرين درهما عند أصحاب البومبات، وفي مقدمهم محطات شركة أمغار الحكومة والمازوط، ومن باب تحصيل حاصل أن هذا السعار “لي عاجب المستفيدين منه” طبعا جعل المواطن يخر على ركبتيه معلنا حالة استسلام كلي مع غير قليل من سلوك المخدر الدايخ بين متطلبات الحياة ولا جدوى الشكوى والصراخ والاحتجاج.

ولن يكون مستغربا قريبا اضطرار السواد الأعظم المغاربة إلى ركن كرويلاتهم إلا للضرورة القصوى أو بيعها وشراء دراجات هوائية أو إطلاق سيقانهم للريح في حال الاستعجال وللكودرون في التنقل وسط المدن.

أما أهل البوادي فهم يعرفون أبا عن جد ما الدي ينبغي فعله: اركب حمارك أو بغلتك أو ربط الشاريو..وادفع الكروصة..ومريضنا بالمازوط ما عندو باس.

www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد