الشوارع
ريح ما هبت على “هوامير” السياسة والإعلام بالخليج هذه الأيام فترجموها إلى تغاريد عجيبة منها ما يتهم ومنها ما يشهر ومنها ما يخرف بما لا يعرف. آخر “تويتاتهم” اتهام المسمى علي النعيمي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي الإمارات العربية، اتهامه الدوحة باستهداف استقرار المملكة المغربية، عبر دعم البوليساريو من خلال قناة “الجزيرة”.
وأورد النعيمي في تدوينة له بالـ “تويتر” أن “صناعة الفوضى ودعم كل من يزعزع استقرار الدول العربية هو نهج النظام القطري باستخدام مختلف الوسائل المتاحة، وبالذات الإعلام”.
وأضاف النعيمي: “وكمثال على ذلك، هو استهداف أمن المغرب الشقيق من خلال دعم قناة الجزيرة لمنظمة البوليساريو”.
تعليق:
كما يقول اولاد اليوم “من لخااار”: مواقف المغرب المتوازنة تجاه كل الأطراف الخليجية لم تهضمها السعودية والإمارات بعد، فهم يريدون للرباط أن تنحاز إليهم مقابل قطر. وهذا الهنات التي تطفو على أديم الساحة الإعلامية بين الفينة والأخرى ما هي إلا ترجمة وتصريف “أكاديمي” موحى به لأمثال النعيمي، لأنه لا يمكن قوله عبر قناة رسمية.
على الخليجيين أن يعوا أن المغرب والمغاربة لا يشبهونهم لا في الثقافة ولا في التاريخ ولا في الجغرافيا ولا في التدين وأن هناك شيئين لا ثالث لهما يجب أن يجمعانا وإياهم: أيام الحج والمصالح الاقتصادية البحتة، وما دون هذا “ها حجر النبي لما قيلونا “.
www.achawari.com
