“الشوارع” ــ العيون ــ الصحراء المغربية
توج لقاء الأحزاب الوطنية اليوم الإثنين تاسع أبريل الجاري في مدينة العيون بالتوقيع على “إعلان العيون”، والذي تضمن خمسة عشر ردا على استفزازات البوليساريو في المنطقة العازلة ومحاولات المرتزقة تغيير المعطيات على الأرض.
وتولى سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، الإشراف على توقيع “إعلان العيون” من قبل الأمناء العامين للأحزاب وممثلي سكان الصحراء المغربية في لحظة تاريخية تذكر بملاحم المغاربة وانتصاراتهم.
وقد أعلن الموقعون على الإعلان للرأي العام الوطني والدولي، رفضهم ما تقوم به جبهة البوليساريو من أعمال عدائية “بُغية خلق واقع جديد؛ وذلك بالشروع في محاولة نقل بعض عناصرها المدنية والعسكرية من لحمادة بالجزائر، وبتشجيع من هذه الأخيرة، إلى المناطق العازلة”.”
إلى ذلك، ثمن المشاركون عاليا الخطوات التي يقودها الملك محمد السادس دفاعاً عن الحقوق الثابتة، منوهين بالرسالة الملكية الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن التطورات الأخيرة بالمنطقة .
وفي السياق ذاته، أشاد الموقعون على الإعلان بالإجماع الوطني المغربي في مواجهة هذه تلك الاستفزازات، وهو الأمر الذي يترجم “وعي الشعب المغربي ويقظته في مواجهة مناورات الخصوم، والتأكيد على أننا جميعا عاقدون العزم على التصدي لكل مناورة من شأنها تغيير الوضع الحالي والتاريخي لهذه المناطق”.
وبلهجة صارمة وغير مسبوقة، نبه إعلان العيون الأمم المتحدة والمنتظم الدولي إلى ضرورة عدم التساهل مع هذه التصرفات الاستفزازية والتعامل معها بما تفرضه مسؤولية صيانة الأمن والاستقرار.
وعلى الصعيد الإنساني، دعا الإعلان المشار إليه المنتظم الدولي إلى وضع حد لمعاناة “إخواننا المحتجزين بمخيمات لحمادة بعيدا عن أرضهم وأهلهم في ظروف مأساوية وحرمان تام من أبسط حقوق الإنسان”.
وجاء في الإعلان أيضا أن سكان أقاليم الساقية الحمراء ووادي الذهب يشكلون، حسب المينورسو، “أغلبية، ويمثلون إرادة المواطنين بهذه الأقاليم التي عبروا عنها في العديد من الاستحقاقات الانتخابية المشهود بنزاهتها وطنيا ودوليا”.
وفي الختام دعا “إعلان العيون” إلى تقوية الجبهة الداخلية “لإحباط كل أشكال المناورات الممنهجة والمتصاعدة التي يدبرها خصوم البلاد”.
www.achawari.com
