الشوارع
كان يجب على الدولة/المخزن و الغيورين حقا على الدستور أن يدفعوا في اتجاه منع الحزبيين المغاربة من استخدام الدستور في الحملة الانتخابية لسببين: أولهما أن الوثيقة الدستورية يعد مشتركا بين المغاربة وثانيهما أن هؤلاء الحزبيين لا يتذكرون الدستور وفصوله إلا في ظرف مناسباتي انتهازي.
وفجأة ضرب عبر عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب “الأصالة والمعاصرة” الغيرة على الدستور وتحديدا الفصل “سبعة وربعين”، حين رفض تحويل هذا الفصل من الدستور إلى أصل تجاري يشترى بالمال.
وقال وهبي في لقاء انتخابي بأزيلال، إن هناك محاولة لتفكيك هذا الفصل المهم بالأموال مما يجعل هذا الخوف حتى على الدستور والديمقراطية، معتبرا أن “الفصل 47 من الدستور لا يمكن أن يكون محطة وقود وهو الضامن الأساسي لاستقرارنا السياسي والمؤسساتي”.
وأضاف وهبي “نريد أن نكون دولة قوية فلا بد أن نحترم الدستور ونحترم القيمة الدستورية والأخلاقية للفصل 47″، ولابد لكل القوى الحية في المغرب الدفاع عن المعنى السامي للديمقراطية ولمفهوم الفصل 47 والاستعداد لمعركة حماية الدستور من الأموال.
وبدوره، أصيب عبد العزيز وهو وجه معروف في “العدالة والتنمية” بالغيرة التي “قاست “وهبي، حين قال إن العملية الانتخابية لهذه السنة تتسم بتوزيع رهيب للأموال”.
واتهم أفتاتي في كلمة له خلال لقاء تواصلي نظمته الكتابة الاقليمية لحزبه في بركان، أمس الأحد،أطرافا باعتبارهم: “مخافة أن يقعوا في ما وقعوا فيه سنة 2016 يوزعون الأموال، لأنهم لم يستطيعوا إزاحة “البيجيدي”.
وأكد أفتاتي في ذات اللقاء أن هناك “محاولة لشراء الفصل 47 من الدستور، رغم أن الفصل ليس له أي علاقة بالمال، بل بالاقتناع
www.achawari.com
