جميلة المصلي و “مقاربة النوع”..و كتاب “أصل الأنواع”

الشوارع

قالت جميلة المصلي، الرئيسة الجديدة لمنظمة نساء العدالة والتنمية بعد انتخابها أول أمس إن  أهم رهانات المنظمة التي تقودها  هي الانخراط في مزيد من التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي للنساء المغربيات”.”

  وقالت المصلي للموقع الرسمي لحزب “البيجيدي” إن “منظمة نساء العدالة والتنمية واعية بدورها في الانخراط لدعم القدرات وتكوين الطاقات النسائية القادرة على تحمل المسؤولية، وعلى الإسهام في الدفاع على قضايا المرأة المغربية”.
 واشارت المتحدثة نفسها  إلى أن منظمتها جزء لا يتجزأ من الحركة النسائية المغربية، التي حققت مكتسبات مهمة، “لكن لائحة مطالبها وتحدياتها ما تزال مرتفعة”.

تعليق:
باسم أمهاتنا وأخواتنا جميعا نقول لك أولا هنيئا بهذا الفوز، ثانيا، نرجو منك التفضل بشرح وتحديد معنى طول اللائحة ثالثا، بليز ما المقصود بـ”تحدياتها ما تزال مرتفعة”؟
لسان حال كثير من الحداثيات وداكشي يتساءل: ما بال السيدة المصلي لم تتحدث عن مقاربة “النوع”. نصيحة أخوية: أعيدي قراءة “تاريخ الأنواع” لصاحبه الأخ سيغموند فرويد فعل فيه منفعة كبيرة، ذاك أن الكل هذه الأيام ما كاين غير “مقاربة النوع”، بمن فيهم جسمنا الصحافي العليل، قبيل تشكيل مجلسنا الوطني، ويبدو ايتها الرئيسة المحترمة أن “النوع” لا يعني غير الإناث، و لذا نتمنى عليك ومنك أن تدافعي عن مقاربة “أصل الثاني” احنا اذكورا يعني، لأنه من دون “نوعنا” و “نوعكن” سينقرض النوع كله.

www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد