أحمد الجَـــلالي
أحب بدءا أن يعرف قرائي ومتابعو الموقع أنني، سواء في هذه الانتخابات أوالتي سبقتها أوالتي ستليها، إن طالت بنا أعمارنا، “ما بياع ما شراي ما دلال”.
بتعبير آخر، الداعي لكم بالخير واليقظة من كل سبات مسيس حتى النخاع ولكن في “معنديش مع أو في تحزبويت” ــ رغم سوابقي المهنية مع بعضها ــ فقد شكلني ربي ومن ربوني بطريقة يستعصي معها أن أذوب في أي تنظيم أو أتماهى كليا مع أطروحته أو حتى “ندير السياسة ونقضي الغرض”.أبدا لا أصلح لهم ولا هم يصلحون لي وطز في أموالهم ومواقعهم. لن أهلل للرمانة وأنا المطلع على العفن في قلبها.
ومع هكذا، فلست حاقدا على أحد بشكل شخصي ولا مانع عندي من نسج صداقات وعلاقات اجتماعية أو مهنية أو إنسانية مع كائنات محزبة. لكني لا أخفي نقمتي ولا نقدي اللاذع لكل من يتعاطى أفيون السياسة وحشيش الأحزاب و هروين المواقع وكوكايين السلطة.
وماذا بقي في اليد من علاج سوى الكي؟ غير أني لست ممن “يكوي ويبخ”..الكي كي والنار نار..ورحم الله فاتح ولد البقال، البيطري الشعبي، حين كان يقوم بعمله وأنا طفل أرقبه بجذر ورهبة وهو “يهيب” بأسياخه/ لمحاور على المناطق المتعفنة بأجسام حيوانات والدي…كذلك بمداد قلمي أحاول أن أصنع.
وكما اعترفت سابقا بأن الانتخابات الجارية هي عندي تماما مثل “مخارية” في الدرب، قرب بيتي، أصبر ريثما تنتهي كي يعود الهدوء إلى الزقاق، ومنه إلى مسمعي، فلابد أن أقر أنها فرصة تقشاب وتنكيت، مع غضات في العقل والقلب لا بأس من تنفيسها.
ورغم كل هذه لعجاجة الواقعية والافتراضية ، وعلى أنف زهدي في هذه اللعبة السمجة، فلا يمكن أن أعرض عن التسلية عبر التأمل في ما يقترفه أصحاب الحوانيت السياسية. ومن أوضح ما يقفز إلى العين والنظر شعاراتهم. هيا بنا نلعب قليلا، ولنترك للشناقة والسماسرة يمارسون هوايتهم، فهذا زمنهم وهذه لحظتهم..إلى أن يصحو هذا الجيل أو من سيأتون بعدنا.
العدالة والتنمية “مصداقية- ديمقراطية- تنمية “
ــ فين صوتك فرصتك لمحاربة الفساد والاستبداد؟ واش قضيتوا عليهم بجوج؟؟ المصداقية مشات ليكم..الديمقراطية بلاما تزيدوا تعتصبوها…أما التنمية فحقيقة كاينة…نميتم ثرواتكم وأرصدتكم ومستقبل أبنائكم…فهادي لا جدال.
التجمع الوطني للأحرار :”تستاهل حسن”
ــ نعم، مبدئيا نستاهلوا أحسن منكم بكثير، ولكن واقعيا كما نكون يولى علينا.
حزب الاستقلال “الإنصاف الآن”
ــ المرة لي فاتت استعمل البام “التغيير الآن” دار ري عيوش ولكن ما ركباتش، حيت تقليد حزب أوباما “التغيير الآن”..الاستيراد لا يناسب المغاربة…والشجرة يلا تنقلات لتراب آخر كيموتوا ليها لعروق…وثانيا يا بركة واش الإنصاف غير “الآن” وغذا؟ ولي كيسالوا الانصاف لأنهم ظلموا من قبل الدولة أو الحكومات لي شارك فيها حزب “زدي علال” ميسالو إنصاف؟
الحركة الشعبية” الحركة الأصل ومعاكم البديل”
ــ ما كاين لا بو فضل ولا جد أصل..كين العنصر وأوزين وحلومة ومن والاهم بطموع الدنيا ومناصب..وانده عليا الكروصة.البديل؟ أش من بديل؟ لقيتو البديل بعدا للعنصر؟ ها عار الله شكون كتب ليكم هاد الشعار؟
الاتحاد الاشتراكي “المغرب اولا”
ــ لا لا لا اش من المغرب أولا؟ لشكر ووالعلو والراضي والمالكي وباقي الشلة أولا..وثانيا وثالثا وأخيرا…المروك أولا لعيبة مبقاتش شادة وأنتم أعلم بأنها مواكلاش ولكن لابد من استعمال الوطن/المغرب/الشعب/ اشعيبة…….روول.
الأصالة والمعاصرة ا” باش نزيدو القدام”
ــ يعني دابا حنا كاحزين اللور؟ فين غنظيدو بالسلامة؟ غير خليو تراكتور حابس أحسن ما يديماري للقدام ويطيح لبلاد فشي حفرة.
التقدم والاشتراكية :”ديما معاك بالمعقول”
ــ “ديما معاك..هادي ديال “ميديتيل” سابقا..وديال دوزيم..واش الكتاب ما بقا عندو حتى لي يصيغ شعار غير متداول…عيطوا لمحتات الرقاص بافي نسولو على شي أمور.
فدرالية اليسار:”مستمرون معا من اجل مغرب آخر”
ــ مغرب آخر بحالاش مثلا؟ شي مغرب نزيدو نتلفوا فيه على راسنا أكثر من هذه التلفة؟ هو هاد المغرب لي حنا فيه دابا ما بقا بنادة عارف راسو من رجليه..
الاشتراكي الموحد:”حرية كرامة عدالة اجتماعية”
ــ كلشي كيقولها ويطالب بيها…ولستم أول من ابتكرها شعارا، ولكن ما السبيل إليها؟ بلا بلا بلا وصافي
جبهة القوى الديمقراطية “الكرامة أولا”
ــ وهل من الكرامة أن تستوردوا شباط الاستقلالي اليميني زعما لترقعوا به دربالتكم التنظيمية؟ فلتعلموا ألا كرامة مع الفقر والفساد وطلاق المسؤولية من المحاسبة
الاتحاد الدستوري :”المغرب الذي نريد”
ــ المغرب الذي تريدون هو نفسه المغرب الذي جعل رئيس حزبكم عمدة للبيضاء ووزيرا واقترف الكوارث ولا حسيب ولا رقيب
الحزب المغربي الحر :”دابا كاين معامن”
ــ واش هذا شعار حزب ولا شركة إنوي ولا درتو شراكة/ بينتاخة مع حسن الفذ؟
ــ الحاصول وما فيه: لي لقا شي ضحكة وما ضحكش عليها غيحاسبو الله عليها، يقول المثل الشعبي. ونقول:إنه ضحك كالبكاء، سوى أن هذا الوطن المنكوب لا بواكي له.
www.achawari.com
