الشوارع
أوردت جريدة “أخبار اليوم المغربية” لصاحبها الصحافي المعتقل توفيق بوعشرين تصريحات للمحامي البريطاني “روني ديكسون” اعتبر فيها استمرار اعتقال بوعشرين انتهاكا للمعايير الدولية ولحقوق الإنسان، مضيفا أن الإبقاء عليه بالسجن دون أساس قانوني سليم أمر مسيء إلى المغرب.
تعليق:
ــ من حق بوعشرين وكل متهم توكيل من يشاء للدفاع عن نفسه، فهو متهم لحد الآن وللقضاء وحده الحق في تحديد الجزاءات أو البراءة، وإلى ذلك الحين يبقى كل ما ينشر لا يخرج عن كونه: تغطية مهنية أو تحليل أو توقعات أو تشفي أو تمنيات وتفكير رغبوي في هذا الاتجاه أو ذاك.
ــ الغريب أن المحامي البريطاني، حسب ما نسب إليه، يلوم القضاء المغربي عن اعتقال بوعشرين في جرائم جنسية تعد في بريطانيا، بلد الماغناكارطا والقضاء المتميز، تعد من أبشع الجرائم. عدم تحفظ “ديكسون” لا بد أن خلفية ما تحكمت فيه، فالإنجليز من أدق الكائنات أسلوبا على وجه الأرض.
ــ في توكيل محام أجنبي رسالة من المتهم مفادها أنه يجعل الأجنبي أعلى قيمة من المغربي، والحق أن بمغربنا محامون يعدون قامات تستحق كل التقدير، ومنهم الفقهاء الكبار في شتى تخصصات القانون. أما قصة المعايير الدولية ــ وبلا أي تحامل ــ فهي الشماعة التي يعلق عليها كثير من الغربيين شماعة عماهم أحيانا وتعاميهم في مرات أخرى..يستعملونها تماما كما تستعمل أنظمتهم الديمقراطية وحقوق الإنسان لتدمير حضارات وتحقيق مصالح مفضوحة خسيسة.
بقدر ما نتمنى أن تحصل معجزة فيكون صحافي من قبيلتنا بريئا، غيرة على مهنة صار ينخرها دود كثير من كل صنف، نرجو أيضا ألا ننساق أكثر من اللازم مع دفوعات أي أجنبي في أي شأن مغربي كان.
المهم ويلكوم..شرفت يا نيكسون عفوا يا ديكسون بابا..يا بتاع الوتركيت ..والفول والزيت..رحم الله الشيخ إمام ورفيقه أبو النجوم.
www.achawari.com
