المحرر
استغرب عبد الإله بنكيران، الزعيم السابق للعدالة والتنمية ، أن تشمل حملة مقاطعة منتوجات مغربية إحدى ماركات الحليب ونوع من المياه المعدنية،رغم عدم أقدام الشركتين المنتجين على أية زيادة في سعريهما.
وقال بنكيران في حديث لـ “أخبار اليوم”، إن الحملات الشعبية العادية تتصاعد تدريجيا وترتبط بزيادات في الأسعار، وربما يمكن تفهم مقاطعة إحدى علامات توزيع المحروقات، بالنظر إلى التغيرات المستمرة في الأسعار، لكنني ، يوضح بنكيران، لم أفهم بعد سبب شمل منتجات أخرى، لم تعرف أي زيادات بالمقاطعة، مثل الحليب والمياه المعدنية.
تعليق:
الشيء الوحيد الثابت صوابه في هذه الحملة هو الحملة في حد ذاتها كأسلوب متحضر في الاحتجاج والمعارضة بالرأي العملي. سيجد كثيرون فيها شيئا غريبا لأن السلطة والشعب غير متعودين على هذا الأسلوب في التخاطب والتجاذب، ومن هذا المنطلق ستكثر التأويلات والاتهامات وربما حتى التخوين، وقد يصل الأمر إلى الاتهام بتخريب الاقتصاد الوطني، ولمن استمع إلى المدعو بلخياط يتحدث سيشم رائحة تهديد مبطن.
ما يعيشه المغاربة هذا الأيام هو قطاف إحدى الثمار ـــ الحلوة أو المرة ــ لعهد الاحتجاج الرقمي. على المغرب بشعبه ومؤسساته أن يقبل بنتائج حصاد ما تم زرعه من “أراضي عنكبوتية”. لماذا الحملة مؤثرة رغم قلة عدد أيامها؟ لأنها تؤلم في الجيب والرصيد مباشرة.
www.achawari.com
