الشوارع/المحرر الرياضي
عاد المنتخب الوطني المغربي بخفي “سام” من أمريكا عقب خسارته أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية بثلاثية نظيفة، وذلك في مباراة جرت اليوم الخميس، بمدينة سينسيناتي بولاية أوهايو.
ويتعلق الأمر بقاء ودي في إطار تحضيرات المنتخبين لنهائيات كأس العالم قطر 2022، حيث توجد أمريكا ضمن المجموعة الثانية مع إنجلترا وإيران والمتأهل من ويلز وأوكرانيا، بينما يوجد المنتخب المغربي بالمجموعة السادسة إلى جانب كل من بلجيكا وكرواتيا وكندا.
وأمام هذه النتيجة المخزية عل جميع المستويات انطلقت موجة عارمة من الاستنكار والشجب في صفوف الجماهير المغربية التي طالبت بإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبيل بداية منافسات كأس العالم بقطر.
ويطالب المغاربة بثلاثة أمور أساسية:
ــ محاسبة فوزي لقجع الذي فرض هذا المدرب على أنف شعب عاشق للكرة ويفهم في تفاصيلها أكثر من أي قجع أو هزيموفيتش.
ــ تنحية المدرب الحالي قبل أن يذهب بمنتخبنا الوطني إلى مهزلة باتت منتظرة في قطر بالنظر إلى مستوى الفرق التي وضعتنا القرعة معها بنفس المجموعة.
ــ استقدام مدرب وطني على أن يكون واحدا من ثلاثة: الزاكي أو عموتة أو الركراكي، بالنظر إلى سجلاتهم المشرفة وطنيا ودوليا.
ــ إعادة النظر في تشكيلة الفريق المغربي وجعل العناصر المحلية أساسية فيه والاستغناء عن كثير من العناصر القادمة من الخارج واستبدالها بأخرى أحق منها باللعب مثل زياش وحمد الله.
