الشوارع ــ متابعة
أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي توجيها عاجلا لوزير الصحة خالد عبد الغفار بمتابعة الحالة الصحية للفنان الكبير محمد صبحي.
وطالب السيسي بتقديم كافة أشكال الدعم الطبي اللازم له، بما يضمن توفير الرعاية الصحية المتكاملة. كما كلّف بإعداد تقرير مفصّل عن الحالة الصحية للفنان، ومتابعة حالته بشكل مستمر
ويمكث صبحي حاليًا داخل غرفة العناية المركزة في إحدى المستشفيات، ويجري الفحوصات والتحاليل من أجل الاطمئنان على حالته الصحية
وتعرض محمد صبحي لأزمة صحية، خلال جلوسه في منزله على طريق مصر الإسكندرية الصحراوى، نتج عنها فقد جزء من الوعي، مما استدعى نقله إلى مستشفى خاص في مدينة السادس من أكتوبر.
التجربة الفني لصبحي:
أثناء دراسته بمعهد الفنون المسرحية، بدأ صبحي التمثيل عام 1968 في أدوار صغيرة ككومبارس في عدد من المسرحيات أمام مشاهير الفنانين وقتها، ومنهم صلاح منصور، وفؤاد المهندس، وحسن يوسف، ومحمد عوض، ومحمود المليجي، وعبد المنعم مدبولي، بالرغم من أنه كان يأمل أن يعمل كراقص باليه.
بدأت رحلته مع السينما بفيلم “أبناء الصمت” عام 1974، ثم “الكرنك”، و”وبالوالدين إحسانا”، وتوالت أعماله بعد ذلك ومنها: “وراء الشمس”، و”العبقري”، و”هنا القاهرة”، و”علي بيه مظهر والأربعين حرامي”، و”محامي تحت التمرين”، و”الفلوس والوحوش”.
منذ بداية تسعينيات القرن العشرين اتجه صبحي إلى المسرح والتليفزيون أكثر، واستطاع أن يصل إلى الجمهور الأوسع بأعماله الفنية المنتقاة، وتألق كممثل كوميدي يناقش قضايا اجتماعية وسياسية بطريقة سهلة يفهمها الجمهور.
وكان التليفزيون هو بداية شهرته الحقيقية، عندما ظهر في مسلسل “فرصة العمر” 1976، ثم “كيف تخسر مليون جنيه”، و”كيمو”، لكن أشهر أعماله في فترة الثمانينيات كان مسلسل “رحلة المليون”، ثم “سنبل بعد المليون”.
