المغرب وإيران إلى القطيعة..بسبب دعم حزب الله للبوليساريو

 
 الشوارع ــ متابعة

 أقدم المغرب أمس على قطع علاقاته مع إيران، وهي العلاقات المضعضعة أصلا بسبب رواسب قطيعة سابقة بين الرباط وطهران، تبعها بعض التطبيع بين البلدين قبل أن يتم المرور مجددا إلى القطيعة والجمود.
في هذا السياق، استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، استقبل أمس القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية الإسلامية الايرانية بالرباط وطلب منه مغادرة المغرب “فورا”.
وقال بوريطة في لقاء صحفي مساء أمس “لقد عدت للتو من زيارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث أجريت بطهران لقاء مع وزير الشؤون الخارجية الإيراني جواد ضريف وأبلغته بقرار المملكة المغربية قطع علاقاتها مع إيران”.

وتابع بوريطة أن سفير المغرب بطهران غادر إيران، مشددا على أن القرار المغربي جاء ردا على تورط إيران الواضح من خلال “حزب الله “في التحالف مع “البوليساريو” لاستهداف الأمن الوطني والمصالح العليا للمملكة.
وأوضح بوريطة أن المغرب يتوفر على أدلة دامغة وأسماء ووقائع محددة تؤكد دعم حزب الله للبوليساريو لاستهداف المصالح العليا للمغرب.
من جهته، نفى “حزب الله” في بلاغ له الاتهامات الموجهة إليه من قبل المملكة المغربية.  
وقال التنظيم الشيعي المسلح و المدعوم علنا من قبل إيران في بيانه الذي أوردته قناة “إل بي سي”  إنه “من المؤسف أن يلجأ المغرب، بفعل ضغوط أمريكية وإسرائيلية وسعودية، لتوجيه هذه الاتهامات الباطلة”.
لكن   وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغرب كان واضحا بهذا الخصوص حين قال في لقائه الصحافي إن قرار قطع العلاقات مع إيران  “تم اتخاذه لاعتبارات ثنائية صرفة، ولا يرتبط بأية تطورات إقليمية أو دولية”

وأبرز بوريطة في اللقاء المذكور أن قرار الرباط    “لم يتخذ تحت أي تأثير أو ضغط، مذكرا باستئناف العلاقات بين البلدين سنة 2014 رغم أن إيران كانت تعرف أزمة في علاقاتها مع دول صديقة للمغرب”، مشددا على  أنه  “عندما  يتعلق الأمر بالوحدة الترابية للمملكة وبأمن وسلامة المواطنين، فلا يمكن للمغرب إلا أن يتخذ قرارات حازمة وواضحة”.  

تعليق:
أصلا العلاقات بين الرباط وطهران لم تكن بخير بله أن تكون منتجة، وبالتالي فإن قطعها خير من بقائها، والصلات بين الدولتين لن تصير طبيعية لأنها تتأثر كل مرة بوضع دولي أو إقليمي، لكن السبب هذه المرة اكتسى صبغة خطيرة لأنه يتعلق بأمن المغرب ومستقبل صراعه من أجل وحدة أراضيه.القرارات التي يحكمها هاجس الصالح العام وكرامة أمه تكون دوما صائبة.
إذا اتبعنا منطق الأشياء فإن قطع العلاقات مع دولة راعية لتنظيم يدعم أعداءنا يكون أمرا بديهيا،  فبأي منطق تبقى العلاقات الدبلوماسية بين الرباط والجزائر قائمة، علما أن الدولة الجزائرية هي الصانعة والحاضنة للبوليساريو التي تدعمها إيران عبر حزب الله بواسطة سفارة الأخيرة فوق التراب الجزائري نفسه؟؟

سؤال موجه لبوريطة تحديدا، ويرجى ممن فهم هذه النقطة فليراسلنا..ونعده بالنشر.
 
www.achawari.com    

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد