أخنوش يكتشف “كويكبا” اسمه “سيدي يحيى” في درب تبانة الغرب

الشوارع/المحرر

انتقل عزيز أخنوش من عالم “النعناع والشيبة” والخضراوات إلى عوالم أخرى بسرعة الضوء، دون أن يغني للناس عن “الصينية” لأنه باختصار لا وقت لديه في هذه الأيام للغناء أو الرقص. فالرجل بقدر ما هو مضغوط بالزمن فإنه “مزنوء آوي” بمراكمة الاكتشافات المحلية مع غير قلقل من التفسح السياسي في زمن الوباء الذي خنق مسحوقي العباد بقلة ذات اليد ولجام “جواز التلقيح”.

وهكذا اكتشف أخنوش، رئيس “الإيرينيين” ، اليوم الخميس، كويكبا جديدا عليه تماما يسمى “مدينة سيدي يحيى الغرب” المنتمية تراتبيا لإقليم سيدي سليمان.

 وقال أخنوش للناس بدهشة “الطفل السياسي” إنه “من المفارقات الكبيرة، بخصوص مدينة سيدي يحيى الغرب، أنك تجد على بعد كيلومترات قليلة منطقة صناعية تتوفر على مشاريع ومعامل مهمة من صنف 5 نجوم، وعندما تلج المدينة تجدها مصنفة نجمة واحدة”.

 وبعد أن سأل أخنوش “عباد الله إن كانوا يريدون الإبقاء على نمط الحياة اليومية، والتسيير الذي دام أزيد من 30 سنة أم يتطلعون إلى آفاق جديدة، ضرب الأخماس لأسداس ومسح بموشوار على قزيبة الحمابة وطلع على القوم بالحل الذي ليس بعده حل: التصويت بكثافة يوم ثامن شتنبر الجاري…وطبعا يكون التصويت بغزارة على مرشحة في “يحيى الغرب”. 

 تعليق:

من المسلم به أن العباقرة يتمتعون بدهشة طفولية في مراقبة أبسط التفاصيل في الكون. ولذلك، وبما أن أخنوش يطرح نفسه بديلا خارقا في سوق الانتخابات والسياسة  فهو بحاجة لمزيد من الدهشة والإدهاش فمن الأصلح له ولحزبه أن يتعمق في بوادي الغرب وأحياء مدنها الصفيحية ليرى ليس فقط عدد النجوم التي تصنف بها مناطق الفقر والويل وبوخرارو…بل ليقف على عوالم هي مجرات حقيقية في مغرب النسيان والتناقض والتناسي…جرب يا عزيز جرب..وابدأ بدوار الشانطي في سيدي يحيى نفسه لتجد البشر والحمير والفئران يعيشون ويتعايشون ويشتركون مكان السكن والنوم والأكل..وحتى بعر الحيوان يعانق فضلات مواطني مغرب النموذج التنموي لموضر…سنة  2021

 

www.achawari.com

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد