أزيد من مليون إصابة بالمغرب…ملف الوباء ألم يحن زمن العلماء؟

الشوارع/المحرر

تخطت حصيلة الإصابات بكوفيد في المغرب عتبة مليون حالة منذ ظهور الوباء عام 2020 في ظل التفشي السريع للمتحورة أوميكرون، وفق ما أفادت وزارة الصحة الأحد.

وسجلت السلطات المعنية 4963 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى مليون ومئتي حالة منذ رصد أول إصابة في 2 مارس 2020.

وأحصيت 14911 وفاة منذ بداية الوباء في المغرب الذي يشهد تسارعا في تفشي الفيروس منذ ثلاثة أسابيع، بحسب وزارة الصحة.

وصارت المتحورة أوميكرون تمثل 70 بالمئة من الإصابات المسجلة في البلد.

وتوقّع عالم الأوبئة معاد مرابط من المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة، أن تصل موجة أوميكرون إلى ذروتها خلال الأسبوع الثالث من يناير، وفق ما نقل عنه موقع “ميديا24” الإعلامي.

ويقدّر الخبراء أن يتم في الأسابيع المقبلة تجاوز حصيلة الإصابات اليومية القياسية (12039 في 5 غشت 2021).

في مواجهة تسارع تفشي الوباء، أغلقت السلطات المغربية الحدود الجوية والبحرية منذ 29 نوفمبر حتى 31  يناير، وقد أضر القرار بشدة بالسياحة والفنادق والمطاعم، وهو قطاع حيوي لاقتصاد المملكة.

كما حظرت السلطات المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية الكبرى منذ مطلع  ديسمبر، وبررت قرارها بالرغبة في “الحفاظ على انجازات المغرب في مكافحة الجائحة”.

تعليق:

الدولة قامت في البداية بما في وسعها وسجلت نقاطا حسنة في التعاطي مع الجائحة وصفق لذلك المغاربة والأجانب.

لاحقا، بدأ الارتباك والتسييس والمزايدة ووصلنا في محطات كثيرة إلى العبث والتخربيق في أبشع صوره.

ثم وصلنا إلى حكاية الجواز وما تلاه من قرارات سيذكرها التاريخ بكل سخرية وغرابة

واليوم، بات لزاما على من دبروا الملف إلى الآن أن يقدموا الحساب كالتالي، وباختصار:

ــ أين وصلت التجربة السريرية؟

ــ كم مات من المواطنين بسبب التلقيح..وشحال من تلقيح؟

ــ ماذا عن التطور الفيروسي في نسخته المغربية يعني سلالاتنا “الأصيلة”؟

وفي النهاية، عليهم وضع السوارت والخضوع للمحاسبة بشقيها العقابي أو الجزائي الإيجابي.

يا ناس عندنا علماء في ميدان المناعة والفيروسات..جاء وقتهم ليدبروا الوباء الذي وصل إلى مستويات حرجة..ومن ثم الانتقال إلى ما بعد الجائحة بمغرب يؤمن بالاختصاص والعلم ليس في الصحة فحسب بل في مل مناحي الحياة.

www.achawari.com

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد