أسئلة خطيرة حول التعديل المرتقب لمدونة الأسرة..لا سبيل للهروب منها

الشوارع ــ المحرر

أمر الملك محمد السادس رئيس الحكومة بإنجاز إصلاح لمدونة الأسرة وأمهله ستة اشهر، ثم انطلقت اجتماعات أخنوش بوزير العدل ورئيسي النيابة العامة والسلطة القضائية. وفي المقابل، بدأ جمهور المغاربة “يشتغل” على هذا الموضوع بطريقته: هناك من يسخر وهناك من لا يخفي تخوفه. وبين هذا وذاك، هناك أسئلة لابد أن نطرحها، ومنها مثلا :

ــ نعيش زمن ما بعد الزلزال كقضية رئيسية تشغل الراي العام الوطني، فهل وقت فتح ملف المدونة الآن مناسب؟

ــ لماذا يقابل المغاربة، على الصعيد الشعبي، هذا المشروع بالتوجس والحكم مسبقا أنه سيكون مدمرا للرجل تحديدا؟

ــ هل إصلاح المدونة مسألة قانونية تقنية يكفي أن تتولاها السلطة القضائية والنيابة العامة فقط أم المسألة أعقد من ذلك بما هي موضوع أكبر يتشابك فيه القانوني بالديني مع الواقعي الثقافي؟

ــ ماهي حصيلة المدونة منذ انطلاقها قبل أزيد من عشرين سنة، ولم لا يصرح الرسميون بفشلها أو نجاحها النسبي إن حصل؟

ــ أين وصلت نسبة الطلاق في المغرب على الصعيد العالمي…وما المتوخى من مدونة جديدة: تحصين الأسرة من آفة الطلاق والتشتت أم ترك الحبال كلها على الغارب؟

ــ ألا يجب على المقبلين على الزواج قبل أن يخشوا من تبعات المدونة يوم “أبغض الحلال عند الله”،  أن يتحسسوا أولا “باءتهم”/ميزانيتهم ومدى استعدادهم النفسي والعقلي لدخول هذا المشروع الطبيعي سابقا والخطير حاليا بفعل تعقيدات الحياة المعاصرة؟

ــ من سوف يطمئن المغاربة أن هذا المشروع الإصلاحي لا يحمل أجندة مدمرة ولا يستهدف الرجل/الذكر ولا يسعى لتحليل ما حرم الله أو العكس؟

ــ في مسألة الإرث…وقبل تطارح مضامين إصلاح المدونة، هل أبقت كارثة الوباء وبعدها الغلاء الأسود لبوارث ما يورث أصلا؟

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد