“العنصر هرب”..لكن حزب السنبلة صنع لكي لا يتغير أبدا أبدا

الشوارع

عاشت الدﻭﺭﺓ العادية لـ “المجلس ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴة”، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ  6 أكتوبر 2019 بالرباط، أجواء متشنجة وشاذة أكدت حالة الحمق والخرف التي باتت تعيشها الأحزاب المغربية، منذ قصة صحون الاستقلال الطائرة و مرورا بخريف البام الذي سبق الربيع و ما حصل بين رفاق التقدم والاشتراكية و”جميل” الألفاظ التي أتحفوا بها المغاربة.

واصل الحكاية أن خلافا حادا حصل  ﺑﻴﻦ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، إثر تبادل للتهم بالتزوير وأساليب الكولسة، عبر إضافة أسماء اشخاص إلى قائمة أعضاء المجلس الوطني، فتطورت الأمور إلى اقتتال داخلي أسفر عن جروح وإصابات استلتزمت نقل ﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ قصد ﺍﻟﻌﻼﺝ،والاتصال  بالأمن للحيلولة دون وقوع الأسوأ.

    وفي حمأة المواجهات بين  أولاد وبنات السنبلة، فر “الزعيم” امحند العنصر الأمين العام للحركة من هذه المعركة، بعد أن أقدمت “السنابل الصغيرة” على طرده من لقاء مجلسها الوطني.

وقد شوهد العنصر وهو يغادر مذعورا تحت حماية أعضاء من حزبه وعناصر  من الأمن الخاص، والأمن الخاص، تحت صراخ وشعارات الشباب المطالبين بالتغيير.

تعليق:

يا شباب السنبلة، اعلموا سقاكم الله بالديمقراطية الحقيقية أن استجابة السماء لصلاة الاستسقاء في صحراء لحمادة أكثر حظا من  الاستجابة للتغيير في حزبكم.فهذا الحزب خلق لأمور ستظل ثابتة: ألا يتغير أبدا، ألا يغادره زعماؤه إلا للقبر، ألا يكون في المعارضة، ألا يعارض أي شيء أبدا، أن يسمى حزبا ويستفيد دوما ولا يمارس شيئا يشبه “المواقف”، ألا ينتقد ولا يصر على شيء، ألا يكون له شيء ما قريب من “الإعلام الحزبي”، ألا تذهب مؤتمراته في أي شيء إلى منتهاه، ألا يكون مبادرا لأي موقف، أن يقول دوما نحن مع لا نحن ضد…فهمتو أدريات وادراري؟

www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد