العيدودي..دار الكداري و “الخميس الأسود” سيشتاقان لـ ” “هشّ بشّ”

العيدودي عبد النبي أو الملقب ببرلماني “هش بش” لم يعد برلمانيا، بعدما تم تجريده من مقعده الوثير تحت القبة والدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة لملأ هذا المقعد بغيره.
وهكذا وضعت المحكمة الدستورية نقطة نهاية السير للمسار السياسي لبرلماني الحركة الشعبية نهاية لمسار عبد النبي العيدودي، حيث جردته من العضوية.
وعلى الصعيد الإجرائي، وجهت المحكمة الدستورية إلى راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، قرار تثبيتها تجريد النائب البرلماني عن الدائرة التشريعية لسيدي قاسم.
كما دعت المحكمة، في قرارها رقم 216/23 و.ب، إلى إجراء انتخابات جزئية لشغل مقعد النائب المذكور، بعدما صرحت بشغور مقعده، طبقا لأحكام القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب.
يذكر أن البند الرابع من المادة السادسة من القانون المذكور ينص على أنه لا يؤهل للترشح للعضوية “الأشخاص المحكوم عليهم بمقتضى حكم مكتسب لقوة الشيء المقضي به بعقوبة حبس نافذة أو عقوبة حبس مع إيقاف التنفيذ، كيفما كانت مدتهما، من أجل أحد الأفعال المنصوص عليها في المواد من 62 إلى 65 من هذا القانون التنظيمي، مع مراعاة أحكام المادة 66 منه”.

banner natlakaw

وكانت محكمة النقض قد رفضت في وقت سابق الطلب الذي تقدم به النائب الحركي بغاية الطعن في الحكم الصادر في حقه، إذ تمت إدانته ابتدائيا واستئنافيا بالحبس موقوف التنفيذ سنتين بتهمة تبديد أموال عمومية بجماعة الحوافات، التابعة لإقليم سيدي قاسم؛ وهو ما سينهي مساره بالغرفة الأولى.
تعليق:
سيشعر سكان الدوار الكبير المسمى “دار الكداري” وجمعة الحوافات والنواحي بعواطف متناقضة تجاه مصير العيدودي.
لماذا؟
لأن الناس ــ خصوصا معارضوه ــ يرون في الأمر انتصارا لتطبيق القانون حرفيا، ولكن عموم سكان دار الكداري يقولون: هذا العيدودي على الأقل وخلافا لمن سبقوه “بين شوية ديال الضو” من حيث بعض الإنجازات على الأرض ذات الصلة بإصلاح جزئي للبنية التحتية لدار الكداري أو اخميس الرميلة الملقب في فصل الشتاء “بالخميس الأسود” نظرا للبرطيط الأسود الذي يعوم عليها فلا يترك لها ملمحا آخر غير ملمح “الغيس”.
ومن جهة أخرى، فقد كانت المرة الأولى التي يبرز فيها شاب من هذه المنطقة ولو بتعابير سوريالية مثل “هش بش”…المهم أنه قفز ــ باسم المنطقة ــ إلى دائرة الضوء..ودوا وتكلم وقال شي حاجة ولو أن الغالبية من المواطنين لم تفهمها ولا أدركت مقصوده منها.

 

 

 

banner natlakaw
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد