سفينة عسكرية إسرائيلية..هل رست حقا بميناء طنجة؟

تطايرت الأخبار والمقالات بالمغرب وخارجه، على مستوى الإعلام الناطق بالعربية في بلاد الغرب خصوصا، حول “رسو سفينة عسكرية إسرائيلية بميناء طنجة المتوسط”، مع غير قليل من الهجوم والنقد اللاذع للرباط بشأن هذه القضية المفترضة والتي لا دليل مادي يقيني على وقوعها لحد الساعة. وفي وقت تعددت فيه بلاغات الشجب يسود صمت رسمي حول الموضوع.

وفي هذا الصدد، قالت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، إن سفينة إسرائيلية تدعى « كوميميوت: INS Komemiyut »، وهي سفينة عسكرية تابعة لبحرية جيش الاحتلال الإسرائيلي، آتية من الولايات المتحدة الأمريكية، ترسو بميناء طنجة منذ يوم 6 يونيو 2024، قصد التزود بالوقود والطعام، لتواصل إبحارها نحو ميناء حيفا دون أن يصدر عن الدولة المغربية أي رد فعل.

وأكدت جبهة مناهضة التطبيع، أن ” السلطات المعنية لم تقم بتوقيفها أو تفتيشها أو حجزها ومن فيها أو منعها من الرسو إسوة بالحكومة الإسبانية التي منعت السفينة « ماريان دانيكا » ، التي كان لها نفس المسار الذي لسفينة » فرتوم أوديت » وكانت بدورها محملة بأطنان من المواد المتفجرة، من الرسو في ميناء قرطاجنة يوم 21 ماي المنصرم، ناهيك عما يقوم به عمال الموانئ في عدد من بلدان العالم من رفض شحن مثل هذه السفن أو عرقلة انطلاقها… “.

كما  أدانت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في بلاغها “تعامل السلطات المغربية مع هذا الموضوع الخطير “، معتبرة  أن غض الطرف عن مرور مثل هذه السفن يعد  “خرقا لقرار محكمة العدل الدولية على إثر الدعوى القضائية التي رفعتها جمهورية جنوب إفريقيا ضد الكيان الصهيوني .. بل وتفريطا في السيادة الوطنية لبلادنا ».

وقالت جبهة مناهضة التطبيع أيضا، إن الحكومة المغربية، تجاهلت “كليا الرسالة المفتوحة للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بتاريخ 1 يونيو 2024، بشأن ضرورة تلافي استقبال سفن داخل مناطق تحت السيادة المغربية يمكن أن تحمل متفجرات أو ذخائر أو أسلحة إلى جيش الاحتلال “.

تعليق:

في المغرب وزارة خارجية ووزارة اتصال وناطق رسمي باسم الحكومة: يقول البحارة في الراديو “ألو لي اسمع يجاوب”، ففي مثل هذه القضايا الحساسة يكون التواصل المؤسساتي عين العقل والحكمة وليس الصمت الذي ربما يؤول في اتجاه تكريس شي قد لا يكون حصل أصلا..بايتاس بان بوجهك بان..عليك الأمان.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد