جيش الاحتلال يقتل جنوده و “القسام” يقنص “البط” بجحر الديك

ما تزال المعركة الطاحنة بغزة مستمرة بين جيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية مستعرة. وكشفت حصيلة الساعات القليلة الماضي الموثقة حجم الخسارة التي يتعرض لها الغزاة، خصوصا في جحر الديك وما جاوره من محاور القتال.
فقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل جندي ثالث في صفوفه، أمس الجمعة، بمعارك في قطاع غزة. وفي حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أعداد المصابين العسكريين أعلى بكثير مما ينشره الجيش، أكدت المقاومة الفلسطينية استهداف جنود للاحتلال وإيقاعهم بين قتيل وجريح.

وقال جيش الاحتلال -في بيان- إن الرائد تومر شلومو ميارا، 28 عاما، المجند في كتيبة الهندسة 710، قتل اليوم الجمعة في معركة شمال قطاع غزة.

banner cdm

وفي وقت سابق ، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد دبابة في معارك جنوب قطاع غزة، بعد أن أعلن فجرا مقتل عسكري آخر.

كما أفادت قوات الاحتلال بمقتل جنديين أحدهما من وحدة الهندسة في لواء غولاني خلال معارك في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة الليلة الماضية. كما أعلن إصابة 4 آخرين، بينهم ضابطان، في معارك جنوب القطاع وشماله.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن قبل ذلك مقتل ضابط برتبة رائد في سلاح المدرعات خلال قتال ضار جنوبا، ليرتفع عدد القتلى إلى 124 بين ضابط وجندي منذ بدء التوغل البري، في حين ارتفع عدد الجرحى منذ بداية العملية البرية إلى 652، بينهم 146 إصاباتهم خطرة.
ولكن الأرقام التي اعلنها الناطق باسم القسام تقول إن خسائر الاحتلال في الأرواح والعتاد هي اضعاف ما يعلنه الإسرائيليون.
وأعلن اليوم السبت عبر قصاصات متفرقة عن وصول رئيس الموساد على قطر للشروع في التفاوض من اجل وقف القتال. وتتمسك المقاومة بشروطها كلها من اجل اية هدنة طويلة في القادم من الأيام.
الى ذلك، أعلنت كتائب القسام ان” عملية جحر الديك هي هجوم نفذناه خلف خطوط التوغل على خيمة لجيش الاحتلال، والمشاهد تظهر جانباً واحداً من المعركة التي قُتل فيها كل جنود الخيمة وهم 10 جنود، وانسحب كل مقاتلينا بسلام وغنموا بندقية أحد الجنود”.
وخلافا لما تدعيه حكومة نتنياهو التي يمارس رئيسها الهروب الى الامام لتمديد بقائه في السلطة هربا من المحاسبة، فإن توثيق المقاومة لعملياتها بقدر ما تسفه أحلام الاحتلال فهي تؤجج الرأي العام في الداخل الصهيوني ليضغط اكثر في اتجاه وقف الحرب التي فشلت في تحقيق كل أهدافها المعلنة غداة الدخول البري الى غزة.

banner natlakaw
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد