الشوارع
نشر موقع “العربي” مقالا تحت عنوان “المغرب والتقارير الدولية: تطورات وخلفيات”، نقتطف منه الفقرة التالية، ثم نعلق أسفل المادة.
“تخطط الحكومة المغربية لشن “حرب ضروس” على عدد من التقارير الدولية التي تصدر لتقييم الأوضاع الحقوقية والسياسية والاقتصادية في العالم، والتي تعطي المملكة، في بعض الأوقات، تصنيفات متدنية، وتنتقد السياسات المتبعة أو بعض القرارات المتخذة من طرف الدولة.
وتشكو السلطة في المغرب مما تعتبره تحاملاً متعمداً من طرف بعض المنظمات الدولية، خصوصاً التي ترصد وضع حقوق الإنسان وانتشار الفساد، وهو ما أدى إلى تشكيل لجنة جديدة مكونة من عدة وزارات، أهمها الداخلية والدولة لحقوق الإنسان والمجتمع المدني وغيرها من القطاعات المعنية، للرد رسمياً على هذه التقارير “المعادية”. وتعقد هذه القطاعات الوزارية قريباً أول اجتماعاتها بشكل رسمي، من أجل التنسيق في ما بينها، وإعداد تقارير ترد على تصنيفات وبلاغات هذه المنظمات الدولية، وهو ما كشف عنه الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني والمتحدث باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، بالقول إن هذه اللجنة ستكون متخصصة في رصد ما تتضمنه تقارير بعض المنظمات الدولية الحقوقية”
تعليق:
سنكررها للمرة المليون لو تطلب الأمر أن المغرب الحقوقي ليس “السويد” ولكنه ليس جهنم. ونكرر للمرة التريليون في ودنين الحكومة والجهات الرسمية المعنية بحقوق الإنسان:باراكا من اللجن واللجان، فين ما يحاصروكم التقارير تقلبوها لجان تنسيق وتلصيق.
حسنوا الوضع عبر وصفة المعقول وستنتقلون آليا من وضع الدفاع إلى وضعية الهجوم على ازبيلات العالم كله.
www.achawari.com
