خسائر تاريخية لدى جيش الاحتلال و المقاومة تقنص أشهر قناص

بلغت خسائر كيان الاحتلال أرقاما قياسية في الأرواح والعتاد منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى، وتمة فرق كبير بين ما يعلنه الاحتلال مضطرا من قتلى وبين ما توثقه المقاومة بالصوت والصورة غالبا.
واليوم السبت كشفت صحيفة عبرية أن ما يزيد عن 5 آلاف جندي إسرائيلي أصيبوا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي، ضمنهم أكثر من 2000 تم الاعتراف بهم رسميا كمعاقين.

وقالت “يديعوت أحرونوت”: “الأرقام التراكمية منذ 7 أكتوبر هي أرقام فلكية: أكثر من 5000 جندي جريح وصلوا إلى المستشفيات، وأكثر من 2000 تم الاعتراف بهم رسميًا على أنهم معاقون في الجيش الإسرائيلي وتم استقبالهم من قبل وزارة الدفاع”.

وأضافت أن من بينهم أيضا “1000 جريح من الجنود النظاميين، لذلك يتم توفير الرعاية لهم من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي”.

يشار الى  أن حصيلة قتلى الجنود الإسرائيليين منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي بلغت 420، بحسب إحصاءات رسمية.

وفي السياق نفسه، كشفت المصدر العبري نفسه عن خسائر مفصلة تتعلق بمقتل 5 جنود إسرائيليين في الحرب على قطاع غزة، ومنهم ابن شقيقة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق وعضو مجلس الحرب الحالي جادي آيزنكوت، وذلك بعد أقل من يومين من مقتل أصغر أبنائه في نفق مفخخ.

وأضافت الصحيفة تحت عنوان «مأساة عائلة آيزنكوت»، فبعد يوم من سقوط اللواء (احتياط) غال آيزنكوت، نجل رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، في معارك في مدينة جباليا جراء انفجار عبوة ناسفة في بئر مفتوحة.

وأُبلغت عائلة آيزنكوت اليوم بمقتل الرقيب ماور كوهين آيزنكوت (19 عاما) الذي سقط أمس في معركة جنوب قطاع غزة.

banner cdm

وقالت الصحيفة إن ماور هو مقاتل في الكتيبة 12 من لواء غولاني، وهو ابن شقيق رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.

ويأتي هذا بعد ساعات من حفل التأبين الذي عُقد لإبن آيزنكوت، وظهر خلاله عضو الكنيست ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتيناهو وزوجته وهم يبكون على القتيل.
وأكدت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة مقتل 5 جنود إسرائيليين، حيث قالوا إنهم تمكنوا من تدمير دبابة إسرائيلية بعبوة ثاقبة، واستهداف 3 دبابات بقذائف التاندوم في حي الشجاعية شرق قطاع غزة، وهو ما يضاعف خسائر الاحتلال بشكل كبير خلال الايام الاخيرة.

وتحدثت مصادر فلسطيني عن اقدام أحد عناصر المقاومة بقنص أمهر قناص من جنود الاحتلال ساعات بعد وصوله إلى غزه وتحصنه في أحد المباني للشروع في قتل الفلسطينيين عن بعد. لكن مقاتلا فلسطينيا باغتة من مسافة صفر و أجهز عليه بضربة واحدة لم تترك له مجالا للافلات.
ويسود اعتقاد ان القناص الذي تم قنصه هو المسؤول عن مقتل الحاجة هادية نصار صاحبة عبارة «أنا أقدم من إسرائيل»، وذلك بعد قنصها على يد الجيش الإسرائيلي، عن عمر ناهز 80 عاماً.

واشتهرت الحاجة هادية مع بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، بظهورها مع المصور الفلسطيني صالح الجعفراوي، وأسرت العجوز بإطلالتها خفيفة الظل قلوب من رآها.

وكان الجعفراوي اعلن استشهادها معلقاً على مقطعها الشهير الذي أعاد نشره عبر خاصية الاستوري قائلا: «استشهدت، يا حبيبتي يا حجتي، الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة، أنتي اللي حكيتيلي اسمك صالح وأنت صالح».

يومها، قابلها المصور في المستشفى، وكانت حينها تعالَج من كسور في يديها وإصابة طفيفة في وجهها.

وأعاد الجعفراوي نشر فيديو يجمعه بالسيدة المسنة، كان قد نشره في 22 أكتوبر الماضي، وهو يمسك بهويتها قائلا: «أنت يا حجة مواليد 1944، يعني أقدم من إسرائيل».

 

 

banner cdm
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد