لقاء متلفز عجيب وغريب مع.. “ذي القرنين” هذا العصر

أغلى ما يملك الإنسان ليس ماله ومتعلقاته بل حياتها نفسها، فهو لا يتمسك فقط بالبقاء بل بالبقاء أطول فترة ممكنة على وجه الأرض. ويعتقد غالبية المسلمين أن أعمارهم بين الستين والسبعين، لكن قوما آخرين يطمعون في أن يعيشوا قرنين.
فقد أجرت قناة “العربية” لقاء مع شخص يقوم بكل ما لا يخطر على بال بشر كي يعيش قرنين من الزمان، وهو في سبيل ذلك تحول إلى كائن مراقب طبيا يوميا، فضلا عن أنواع التغذية التي يتناولها، واحتياطات لا حصر لها كي يطول به العمر إلى 200 عام.

وفي هذا الصدد، يؤكد باحثون من الولايات المتحدة الامريكية ان بإمكان دماغ الانسان العمل 200 سنة تقريبا، إلا ان هذا الانسان يموت قبل ذلك بكثير، لأن جسده لا يتمكن من تلبية احتياجات الدماغ.

ويقترح العلماء لحل هذه المسألة، خلق جسد اصطناعي. ويمكن حاليا توجيه الاذرع الاصطناعية بأمر من الدماغ، فهنالك اناس يعيشون باطراف اصطناعية اليكترونية ذكية (بيونيك). لذلك يؤكد العلماء على امكانية صنع جسم بشري كامل.

ومن اجل ذلك، تمكن علماء من امريكا من صنع محاليل خاصة يمكنها ان تحل محل الدم وضمان احتياجات الدماغ، وطبعا الجسم الصناعي ايضا.

ويذكر ان هناك مواد غذائية لها تأثير ايجابي على عمل الدماغ. فمثلا ان مادة الانثوسيانين الموجودة في ثمار عنب الاحراش تحسن الذاكرة، لذلك فان تناولها.

وفي تعاون أكاديمي سابقا ما بين جامعات في سنغافورة وروسيا والولايات المتحدة، طور فريق من الباحثين طريقة جديدة تهدف إلى تفسير التقلبات في تعداد الأنواع المختلفة من خلايا الدم بما فيها الخلايا الحمراء والبيضاء.

وتعتمد هذه الطريقة حسبما جاء في تقرير لموقع لايف ساينس Live Science على تقييم مؤشر حالة الكائن الحي الديناميكية (DOSI) أي أنها تقوم برصد مدى سرعة تدهور أجسامنا والتي قد تتطابق أو لا تتطابق مع عمرنا الزمني، وهكذا تركز هذه الطريقة على فهم فكرة الشيخوخة البيولوجية.

ووجد العلماء أن مرونة أجسامنا تنخفض بالتدريج مع مرور الوقت، ويعتبر هذا أحد الأسباب التي تجعل التعافي من المرض والإصابة بطيئا عندما نتقدم في السن.

وقد أوضح الباحثون في ورقتهم أن الجسم البشري يفقد مرونته وقدرته على التعافي ومقاومة الأمراض والحوادث في الفترة ما بين 120 و150 عاما من العمر.
في الروايات والأساطير التي يتداولها الناس هناك حكايات كثيرة عن أقوام غابرة عاشت مئات السنين. ورغم أنه ليس بين يدي الباحثين ما يثبت هذا فإن الأبحاث تؤكد نظريا هذه الإمكانية.

ومن يدري فقد يضاف إلى تاريخ البشرية اسم آخر لـ”ذي القرنين” سيكون قد عاش 200 عام خلال هذا القرن والقرن الثاني والعشرين.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد