المعطي منجب ومن معه..المحكمة تؤجل الملف للمرة 44

في عملية تأجيل قياسية لملف معروض على القضاء،قررت محكمة الاستئناف بمدينة الرباط،اليوم الخميس، تأجيل ملف المعطي منجب والنشطاء الستة، في محاكمة ما يعرف بقضية “المس بالأمن الداخلي للدولة”، للمرة ال44 على التوالي دون النطق بالحكمٍ الاستئنافي في قضية بدأت قبل حوالي تسع سنوات.
وأجلت المحكمة، جلسة محاكمة منجب ومن معه إلى تاريخ لاحق حدد في 19 من شتنبر المقبل.
وتعود القضية إلى العام 2015، حيث حكم فيها منجب بسنة حبسا نافذا عندما كان معتقلا احتياطيا في ملف ثان، قبل أن يتابع في حالة سراح بعد إضرابه عن الطعام.
ويتابع في هذا الملف المعروف بقضية المعطي منجب ومن معه أشخاص آخرون هم الصحافيان هشام المنصوري وصمد أيت عائشة و هشام خربيشي و الصحافية مرية مكريم، والفاعل المدني محمد الصبر.
يذكر أن عددا من الحقوقيين والنشطاء يطالبون بضرورة إسقاط كلّ التهم التي تستهدف منجب والنشطاء الستة، سواء التي تهم هذه القضية أو القضية الثانية التي يتابع فيها المعطي بتهمة تبييض الأموال.
وفي شأن ذي صلة بالمحاكم المغربية، أعلنت النقابة الديمقراطية للعدل، يوم أمس، شن إضراب وطني شامل يشمل جميع المحاكم والمراكز القضائية والمديريات الفرعية ومراكز الحفظ، وذلك احتجاجا على تجاهل الحكومة لمطالبها المتعلقة بالنظام الأساسي لهيئة كتابة الضبط.

وسيمتد هذا الإضراب خلال الفترة بين 9 إلى 11 يوليوز، يليه إضراب شامل في الفترة الممتدة من 23 إلى 25 يوليوز الحالي..

كما سيتم تنظيم وقفات احتجاجية بكل محاكم البلاد والمراكز القضائية والمديريات الفرعية ومراكز الحفظ غدا الخميس 04 يوليوز الجاري.

ويأتي هذا التصعيد بعد اجتماع عقده المكتب الوطني للنقابة، الأربعاء، عقب اطلاعه على جدول أعمال المجلس الحكومي ليوم الخميس، حيث تبين إدراج قطاع العدل ضمن مخرجات الحوار المركزي، وذلك على الرغم من التزام الحكومة السابق بمواصلة الحوار بخصوص الملفات الفئوية العالقة، بما في ذلك ملف قطاع العدل.
وعبرت النقابة عن خيبة أملها مما سمته « الالتفاف غير المفهوم » من قبل الحكومة، خاصة وأنها قد تعاطت بإيجابية مع مسار الحوار القطاعي مع وزارة العدل، وتوصلت إلى صيغة توافقية لتعديل النظام الأساسي لهيئة كتابة الضبط.

واعتبرت النقابة أن دعوة اللجنة التقنية المشتركة بين الوزارات للاجتماع في نفس تاريخ انعقاد المجلس الحكومي، لا تعدو أن تكون محاولة للتضليل والتسويف.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد