أياما قبل رمضان..الوزير بايتاس “يبدع” في “حديث الكرش”

 

شئنا أم أبينا فشهر رمضان الفضيل في المغرب، حكومة وشعبا، كان بالنسبة لنا وقد يظل بالدرجة الأولى شهر أكل ثم أكل ثم هموم استهلاك. والدليل كلام بايتاس المتحدث باسم الحكومة.
أياما قليلة قبل حلول شهر الصيام، قال مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، إن الحكومي تولي موضوع تموين الأسواق خلال شهر رمضان أهمية كبيرة جدا، مؤكدا أنه منذ فاتح يناير إلى غاية 5 مارس الجاري، تمت مراقبة 46 ألفا و361 نقطة بيع بالبلاد.

وبنبرة استهلاكية زجرية أضاف بايتاس في اللقاء الصحافي الذي أعقب اجتماع المجلس الحكومي أن عملية مراقبة الأسواق أسفرت عن ضبط “2983 مخالفة، منها 554 كانت موضوع إنذارات للمخالفين، و2438 تم إنجاز محاضر بشأنها وإرسالها إلى المحاكم المختصة”.

وزاد بايتاس أنه “تم حجز وإتلاف 120 طنا من المنتوجات غير الصالحة للاستهلاك وغير المطابقة للمعايير المعمول بها في هذا الإطار، وذلك منذ بداية العام”.

وشدد بايتاس، في إطار “حتيت الكرس”، على حرص الحكومة على متابعة موضوع التموين خلال رمضان، حيث عقدت مجموعة من الاجتماعات على المستويين “المركزي والجهوي والمحلي، الهدف منها الوقوف عند تموين مختلف الأسواق بمختلف المواد، وخاصة تلك التي يكون عليها إقبال خاص في رمضان”.

وفي ما يشبه البشرى الحكومية، أكد المسؤول الحكومي أن الأسواق المغربية ستكون “ممونة بشكل طبيعي يلائم حجم الطلب الذي سيكون على هذه المواد”، مبرزا أن هناك “اجتماعات تعقد من أجل مراقبة مختلف نقط البيع في بلادنا، وهذا العمل لا يتوقف وتقوم به الحكومة طيلة السنة”.

تعليق:
سي بايتاس، ومن خلالك كل أعضاء الحكومة والطبقة الغنية التي قد لا يعني لها هم القفة شيئا..لكم جميعا “مبروك لعواشر”.
فعلا، المغرب بلد الخيرات ومغاديش نموتو بالجوع..ما يقتلنا عرقا عرقا هو خيبات الامل والروتين وقلة المعقول وأخواته كالفساد و اللامبالاة بقضايا المواطنين.
القضية يا “أستاذ: ليست مشاكل سلع وتموين، رغم أنك تدري ما فعله ويفعلة الشناقة بنا وفينا، هذا أمر الفناه و “تمسحت” جلونا عليه بفعل تكرار الكي..القضية هي: بشحال..وباش.
سؤال أخير: مضرا واحد الدعم أش خبارو..وفين وصل؟

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد