فرنسا وسياسة “التقلاز الاستثماري” في الصحراء المغربية

ستبقى فرنسا كافرة بالمصالح العليا للمملكة المغربية مهما تذاكت واجتهدت في مزاعمها بالرغبة في الاستثمار بأقاليمنا الصحراوية. وستبقى باريس مجافية ومجانبة للميزان الوطني و المنظار الملكي في تحديد الحلفاء: الموقف من مغربية الصحراء.

ففي سياق “خيطي بيطي” نحو المغرب في الآونة الأخيرة، عبر وزير التجارة الخارجية الفرنسي، فرانك ريستر، عن استعداد بلاده للاستثمار إلى جانب المغرب في الصحراء.

وقال ريستر للصحافيين في مستهل زيارته أمس للمغرب : “علينا أن نتأكد من أننا نعمل معا، لدينا مصالح مشتركة”، مضيفا أنه يرغب في العمل “على إنعاش العلاقة”.

وفي معرض تذكيره بالزيارة التي قام بها وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه إلى الرباط نهاية فبراير والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات بعد سلسلة من الأزمات الدبلوماسية، أشاد ريستر مجددا بـ”جهود المغرب على صعيد الاستثمارات في الصحراء”.

كما أعلن المسؤول الفرنسي أن بلاده “مستعدة لدعم هذه الجهود”، مشيرا إلى أن شركة “بروباركو” التابعة لوكالة التنمية الفرنسية والمخصصة للقطاع الخاص، يمكن أن تساهم في تمويل خط الجهد العالي بين مدينتي الداخلة والدار البيضاء.

يذكر أن فرنسا، وبرغم الشد والجدب في علاقاتها مع بلادنا، تبقى إلى اليوم المستثمر الأجنبي الأول في المغرب، وبلغت المبادلات التجارية بين البلدين مستوى قياسيا عند 14 مليار يورو في العام الماضي.
تعليق:
علينا أن نسلم بالحتمية التاريخية أن القوة لا تدوم وأن نفتح العين جيدا على حال فرنسا اليوم في العالم وفي افريقيا تحديدا لنرى حجم الديك في منتصف العقد الثالث خلال هذا القرن.
فرنسا ليست قدرنا هي التي لم تعد قادرة على الدفاع حتى عن مصالحها دوليا، ومن المحزن أن تظل شريكنا الاقتصادي رقم واحد في حين يعج العالم بالقوى الاقتصادية التي تهيمكن على الحاضر وتخطو الخطوة الأخيرة لقيادة العالم في المستقبل القريب، ومن ضم هذه القوى الصين وروسيا.
على المغرب أن يتمسك وبصرامة بمبادئه المعلنة والتي عليها يتحدد الشرط الفاسخ للعلاقات الدولية: علانية: هل أنت يا فرنسا ـ وبلا تلعثم ـ مع مغربية الصحراء أم ضدها؟
أما الوقوف في وضعية المزهرية فلم يعد مقبولا..إما أو وكفى الله المغاربة الخبث الفرنسي.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد