الشوارع
بينما يهرول صهاينة العرب نحو التطبيع البئيس مع الكيان المحتل عبر صفقات وعناوين أخرها صفقة القرن الكوشنيري الترامبي، يوجد في أقصى الكرة الأرضية رجال ونساء يرومون الحق الفلسطيني ويبذلون في سبيل دعمه كل ما بين أيديهم من إمكانات..حتى لو كانت رمزية.
ففي أمريكا اللاتينية ــ وليس في الخليج العربي يا حسرة ــ وتحديدا بالشيلي التي يجب أن تصبح الشقيقة الحقيقية، قام فريق “باليستينو” لكرة القدم بمبادرة سارة لكل أحرار العالم تمثت في استبدال رقم 1 بخريطة فلسطية، على أقمصة اللاعبين..وهي الرسالة البليغة التي وصلت إلى العالم وإلى قلب الكيان الغاصب الحاقد.
الإنسان والحق كمفهوم يبقى كما هو حيثما كان: الشيلي بعيدة عن فلسطين جغرافيا وثقافيا ولكنها لصيقة بالحق الفلسطيني الذي لابد أن يعود، وما تدري فلسطين على يد من يأتيها الدعم لتحقيق النصر، بعد عون الله وتضحيات أبنائها.
شكرا للشباب الشيلي، شكرا للشعب الشيلي..أخجلتمونا والله.
www.achawari.com
