مدن الملح: القرني “يكفر” بالصحوة ويعتنق إسلام ابن سلمان

 الشوارع

في حركة غير مستغربة للعارفين بمساره المراوغ منذ سنوات مذكرة المطالب ولجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية، أطل المسمى عائض القرني على جمهوره وعلى شعب الجزيرة العربية ومن يدور في فلكها السياسي والاقتصادي و “الديني” بقناع جديد سيرتديه زمنا إلى أن يحين وقت نزعه في حال اقتضت الضرورة والمصلحة، وهما وجهان لنفس “الريال” السعودي.

فقد اعتذر القرنى، باسم ما يسمى الصحوة، للمجتمع السعودى عن الأخطاء أو والتشدد الذي خالف فيه الكتاب والسنة، زاعما أنه مع الإسلام المعتدل المنفتح على العالم الذى نادى به الأمير محمد بن سلمان،”خادم الحرمين” الحالي/المقبل.

وزاد القرني “بكل صراحة وشجاعة باسم الصحوة أعتذر للمجتمع عن الأخطاء التى خالفت الكتاب والسنة، وخالفت سماحة الإسلام، وخالفت الدين الوسطى المعتدل الذى نزل رحمة للعالمين”

واضاف المعتذر ذاته : “من يردنى بآية أو حديث فأنا معه، وأنا مع الإسلام الوسطى والمنفتح الذى نادى به الأمير محمد بن سلمان، الذى هو ديننا، وكذلك جعلناكم أمة وسطا، وأنا فى مرحلة من التنفير إلى التبشير ومن التعسير إلى التيسير، ونقول للعالم تعالوا.. ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنةط

وفي سياق سياسي دعائي لعهد ابن سلمان قال القرنى “إن مواجهة الدولة كانت خطأ استراتيجياً من الصحوة وتهميشهم للعلماء أدى إلى تفاقم هذه المشكلة، عن محاولات فرض الوصاية الصحوية على الدولة، فقد كنا نضغط بالشعب على الدولة، لكن كانت الدولة أقوى”

 وفي عزف مكشوف على وتر نظام آل سعود ــ بما يرضيهم طبعا ويدغدغ لغاليغهم ــ قال القرني في الإخوان المسلمين إنهم  جماعة  “خالفت القرآن والسنة، ولا تدعو للتوحيد، وأهم الملاحظات على الجماعة هى ترك العلم الشرعى والانغماس فى السياسة، فعدد كبير من علماء المملكة قالوا أن الإخوان لا يدعون للعقيدة الصحيحة أو السنة، ومنهم الألبانى وابن باز والفوزان وابن عثيمين وغيرهم”.

www.achawari.com

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد