مهلة باريس وأذنابها انتهت..جيش النيجر يغلق الأجواء ويستعد لحرب فاصلة مع فرنسا

الشوارع

يستعد الاحتلال الفرنسي لإشعال نار حرب مدمرة في غرب أفريقيا، وعلى مساحة جغرافية كبيرة وعدد سكانها يقارب نصف مليار شخص. وتعد النيجر آخر قلال الاستغلال والقهر الفرنسيين المسلطين على شعوب أفريقيا منذ قرون. ولهذا جن جنون فرنسا مخافة أن تفقد هذه القلعة التي تذر على باريس ملايير الدولارات سنويا في شكل ثروة الأورانيوم التي تعتمد عليها فرنسا وأروبا في توليد الكهرباء فيها الشعب النيجري يعاني الجوع والمرض والظلام.

وفي آخر تطورات الملف النيجري الملتهب، أعلن المجلس العسكري الحاكم في النيجر مساء أمس الأحد إغلاق المجال الجوي، واتهم “دولة أجنبية عظمى” بالإعداد لما وصفه بعدوان على بلده، وذلك مع انتهاء المهلة التي حددتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) للتدخل عسكريا لإعادة الرئيس المعزول محمد بازوم للسلطة.

وتم الإعلان عن إغلاق المجال الجوي للنيجر بينما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول رفيع من إحدى دول مجموعة إيكواس أن جيوش المنطقة بحاجة لمزيد من الوقت للاستعداد قبل دخول النيجر.

 وكان قادة المجلس العسكري في النيجر قد حشدوا في وقت سابق الأحد عشرات آلاف المؤيدين لهم في ملعب رياضي بالعاصمة نيامي، وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن نحو 30 ألف شخص تجمعوا في ملعب “سيني كونتشي”، وشارك في المظاهرة عدد من أعضاء “المجلس الوطني لحماية الوطن”، الذي شكله الانقلابيون برئاسة الجنرال عمر عبد الرحمن تياني.

 ولوحظ أن العديد من المشاركين في المظاهرة قد لوحوا  بأعلام النيجر وروسيا، ورددوا هتافات داعمة للمجلس العسكري ومنددة بالعقوبات التي فرضتها مجموعة إيكواس على بلدهم، كما ردد المتظاهرون هتافات مناهضة لفرنسا، وكان من بين الهتافات التي ترددت في الملعب “تسقط فرنسا، تسقط إيكواس“.

 وأكد عدد من القادة العسكريين المشاركين في التجمع -ضمنهم الجنرال آمادو عبد الرحمن ومحمد تومبا وعثمان أبارشي- أنهم لن يتراجعوا عن قراراتهم، وسيعملون على تحقيق مطالب الشعب.

banner natlakaw

 

تعليق:

–       طبيعي أن يترنح الديك الفرنسي قبل ذبحه على يد أفارقة الالفية الثالثة الذين عانى أجدادهم الويلات من الامبريالية الفرنسية، وسيكون الأفارقة أعبط من العبط لو فوتوا فرصة تنحية فرنسا من أرضهم وطردها نهائيا والقطع مع استغلالها البشع للثروات والإنسان الأفريقيين.

–      الدول التي تريد استخدامها فرنسا في ضرب جارتهم النيجر وعلى رأسهم نيجيريا كمخلب قط في هذا العدوان على شعب افريقي حر، نيجيريا هذه تلعب ببراميل البارود واللهب، وقد وقف برلمانها ليعترض على أي تدخل من قبال الجيش النيجيري في النيجر. إن لم يسمع رئيس نيجيريا كلام حكماء بلاده فسوف يقترف خطيئة العمر والعصر.

–      فرنسا الكذابة تدعي الرغبة في إعادة بازوم للكرسي كرئيس شرعي وتعبر عن “غيرة” كبيرة على الديمقراطية، هي التي باركت هدم دول وديمقراطيات ناشئة مثل ما حصل مع الانقلاب على الرئيس مرسي. نفاق فرنسا والغرب عموما كشفه شباب أفريقيا 2023 وانتهت اللعبة.

–      الدول التي عبرت عن رفضها أي تدخل عسكري في النيجر، وعلى رأسها بوركينافاسو ومالي وغينيا…وقعت في تاريخ الأمم بمداد من موقف ذهبي سيذكره التاريخ: لقد قالوا كفى استغلالا واستعبادا يا فرنسا. وبفضل هذه المواقف أغلقت الأجواء أمام أي عدوان جوي فرنسا ولن تستطيع فرنسا هزيمة شعب النيجر وجيشه بقاعدة لها في البلاد تتشكل من أقل من الفي مرنزق.

    

 

banner natlakaw
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد