عفوا يا وزير الصحة..يمكن جدا إبقاء أطبائنا المغاربة في وطننا

بطريقة صادمة تنم عن يأس ربما، قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت طالب إنه لا يمكن الحد من هجرة الأطر الطبية إلى الخارج.

واعتبر آيت طالب في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن النقص في الأطر الصحية معضلة عالمية وأن هناك تقاطبات وتجاذبات عالمية، وكل دولة تقوم بجهد كبير لاستقطاب الأطر الطبية.

وأشار الوزير إلى أن المغرب نفسه أصدر قانونا يخول للكفاءات الأجنبية الاشتغال بالمغرب، لافتا إلى أن هناك 435 أجنبيا يشتغلون في القطاع الطبي الخاص بالمغرب.
وسجل المسؤول الحكومي أن القطاع العمومي الصحي بالمغرب يحتاج إلى التحفيز لاستقطاب أطر طبية من الخارج، مؤكدا أن النقص الكبير للموارد البشرية في القطاع معروف.

وأوضح أن الوزارة تشتغل عبر التوأمات مع دول أخرى لاستقطاب أطر صحية من الخارج، فمثل ما هناك أطباء مغاربة يريدون العمل بالخارج، هناك أطباء أجانب يرغبون بالعمل في المغرب، لكن يجب أن توفر لهم الظروف الملائمة.

banner cdm

وأبرز آيت طالب أن قانون الوظيفة الصحية على الأبواب والنصوص التطبيقية ستصدر قريبا، والتي تضمن خلق جاذبية للوظيفة الصحية.

وأضاف آيت الطالب “أن القطاع الصحي عرف قفزة نوعية منذ جائحة كورونا إلى اليوم، حيث قامت الدولة بمجهود كبير لتأهيل القطاع حيث كنا نملك قرابة 600 سرير في الإنعاش، واليوم نتوفر على أكثر من 5000 سرير في الإنعاش”.

كما شدد الوزير على أن الموارد البشرية هي حجر الزاوية في النهوض بالمنظومة الصحية، مؤكدا أن الوظيفة الصحية الجديدة تحمل امتيازات كبيرة للأطر الطبية.

وأكد أن الدولة تشتغل على تقوية القطاع الصحي العمومي، لأنه بدونه لا يمكن أن ينجح ورش الحماية الاجتماعية، لأن التركيز على القطاع الخاص سيرفع الفواتير وبالتالي سيساهم في فشل المشروع.
تعليق:
يبدو أن الوزير ىيت الطالب ومن ورائه الحكومة وجدت المشجب الملائم وإسمه “الظرفية العالمية”:
المحروقات وغلاؤها الفاحش لصقوها في أوكرانيا والظرفية الدولية
غلاء المعيشة بما فيها ما ننتجه عالميا في المراتب الأولى كالسمك والطماطم أيضا لصقوها في الظروف الكونية…والطبعية/الجفاف.
وها هو وزير الصحة يصعد الجبل عاجزا عن أيقاف نزيف هروب الأطباء إلى الخارج مبررا ذلك كله ب” تقاطبات وتجاذبات عالمية”.
تعال يا وزير نتقاطب ونتجاذب بتمغرابيت والمعقول من أجل ليس فقط أن نتفادى هجرة الأطباء بل ليعود من هاجروا إلى الوطن حبا وطواعية.
كيف؟
ــ أعطوا الأطباء بالقطاع العام أجرة وزير أو نائب برلماني مع بوسة فوق الرأس.
ــ امنحوا هذه الشريحة من الأطر وضعا اعتباريا وامتيازات اجتماعية
ــ سموا كل زقاق باسم طبيب فذ مخلص للإنسانية وللشعب
ــ خصصوا ميزانية ملائمة لتكون عندنا كليات طب تصير الأولى عربيا على الأقل.
ــ صيغوا قوانين تشجع الطبيب على الاستثمار بعد المعاش في الميدان الذي راكم فيه خبرات ممتازة.

ــ الاهتمام بالأطباء لا ينبغي أبدا أن ينسينا في هيأة الممرضات والممرضين، جنود الميدان شكر الله سعيهم: يستحقون كل الرعاية والاحترام والتبجيل.ضعهم في عينيك.
مثلا….مثلا….مثلا…………..وسوف ترى أنهمس يعودون لأرض الوطن أفواجا أفواجا بعد ان فروا منه جماعات وفرادى.

 

 

banner natlakaw
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد