الشوارع
قالت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في بلاغها الأخير إنها علمت أن الحكومة المغربية تحضر لتشريع قانون يتعلق بما تسميه الحكومة ب ” نشر الأخبار الزائفة “.
واضاف البلاغ أن النقابة لم تستشرها أية جهة حكومية أو غير حكومية، كما كانت الاستشارة سابقا وذلك احتراما للتوجيهات الملكية في كل ما يتعلق بالصحافة والإعلام، في هذا الصدد تعبر عن استغرابها الشديد إزاء هذا المشروع غير الواضح في خلفياته و أهدافه.
وزاد البلاغ نفسه أن نشر الأنباء الزائفة منصوص على عقوبتها في العديد من المقتضيات المتضمنة في قانون الصحافة والنشر، وأن تشريع قانون جديد سيتسبب في ارتباك كبير ليس في الأوساط المهنية وفي المشهد الإعلامي الوطني فقط، بل وفي منطق قانون الصحافة الذي يمثل المرجع الوحيد في تنظيم الممارسة الإعلامية في بلادنا.
وحاجج البلاغ بأن القول إن دولا أخرى متقدمة في التجربة الإعلامية تحضر لتشريع نفس القانون، فإن هذا الأمر يمثل مغالطة حقيقية، لأن الوضع مختلف تماما، حيث أن الأمر لا يزال محض نقاش عام هناك، وبمشاركة جميع الأطراف وخصوصا المهنيين كما أن تلك الدول تحضر لإخراج تشريع يجبر على الكشف عن هويات الأشخاص الذين يتسترون وراء أسماء مجهولة ومستعارة في فضاء شبكات التواصل الاجتماعي والذين يقودون حملات نشر كاذبة أو ما اصطلح عليه Fake News.
لذلك كله وغيره كثير، يختم البلاغ، فإن النقابة الوطنية للصحافة المغربية تنبه إلى الخطورة البالغة التي يكتسيها هذا المنحى، وتعبر عن معارضتها الشديدة له، وتطالب بالوقف الفوري لهذه المحاولة.
تعليق:
هناك قانون الصحافة لقديم ومدونة الصحافة والنشر اجديدة و القانون الجنائي وقانون الإرهاب وقانون الذباب وقانون الحق في المعلومة و قانون ترك الملغومة…كل هذه الترسانات تتناوب على محاكمة الصحافيين في بلادنا، ومع ذلك قلوب البعض لم تبرد بعد ويريدون مزيدا من التشريع والتزيار…علاش؟
الواقع أنهم لا يخشون الأخبار الزائفة بل يخافون أن نصل للأخبار الصحيحة وننشرها. طيب، بما أنكم مرعوبون من كائنات إسمها صحافيون…أعلنونا مشبوهين او مجرمين بالفطرة إلى حين القبض علينا وتسليمنها لإدارة السجون…كين في الإنجليزية الـ “فيك نيوز” وكين أيضا الـ”الفاكينغ هيل” الذي تريدون لقطاع الصحافة والإعلام أن يحياه.
