أمريكا والانقلاب العسكري النائم…الجيش في قلب السياسة

الشوارع

لم يعد خافيا على الأعمى والأصم هشاشة الديمقراطية الأمريكية، ولم يعر سرا ايضا أن العسكر هو من صار يدير اللعبة ويعطي الشرعية لهذا وينفيها عن ذاك. وهو الوضع الذي لم يسبق له مثيل مع الرؤساء الأمريكيين السابقين الذين كانوا يحوزون الشرعية من صناديق الاقتراع لا من غيرها.

ولأن الوضع أصب شاذا فقد رأينا كيف أكدت هيئة الأركان المشتركة الأمريكية اعترافهم بشرعية الانتخابات التي فاز بها الرئيس، جو بايدن، مستنكرين أحداث العنف التي ارتكبها أنصار الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترمب في مقر الكونغرس.

ولقد صدر بيان عن هيئة الأركان، أدانت من خلاله أحداث الكونغرس، وذلك بعد أسبوع من وقوعها.

وقال القادة ــ لاحظوا إنهم أكثر من قائد واحد لقوات الجيش ــ قالوا في بيانهم هذا  إن “الشعب الأمريكي وثق في قواته المسلحة لحمايته ولحماية الدستور لنحو 250 عامًا، وكما فعلنا عبر التاريخ فإن الجيش الأمريكي سيظل مطيعا للأوامر القانونية من قيادتنا المدنية”.

وزاد البيان أن “أحداث الشغب في العاصمة واشنطن التي وقعت يوم 6 يناير كانت اعتداءً مباشراً على الكونغرس، ومبنى الكابيتول، والعملية الدستورية»، ناعين الشرطيين اللذين فقدا حياتهما خلال هذه الأحداث.

 وتابع قادة أركان الجيش ــ وليس وزير الدفاع فقط مثلا ــ : “لقد شهدنا أفعالاً مخالفة للقانون داخل مبنى الكونغرس، وحرية التعبير والتجمع لا تعطي لأحد الحق في اللجوء إلى العنف والعصيان والتآمر”.

 تعليق:

 .No doubt, the so called American Democracy Game over

 

www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد