متابعة
أعلن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار من باريس عن تأسيس “مجلس مغاربة العالم الأحرار”، وقال لأعضاء حزبه بالخارج إنه يريد لهذا المجلس أن يعكس انتظاراتهم من خلاله دينامية الحزب داخل دول إقامتكهم، وذلك بهدف “بناء رؤية وتفكير في الحلول المناسبة للأوراش ذات الأولوية”.
تعليق:
لقد تعود المغاربة على اسم “التجمع الوطني للأحرار” فأصبح عاديا، لكن التسمية تستحق النبش في كيف أتت إلى الواقع السياسي. ما علينا، أخنوش أعلن من باريس عن تأسيس “مجلس مغاربة العالم الأحرار”، وهي التسمية التي تجعل المرء يتساءل إن كان هناك مغاربة غير أحرار؟ أو أن مغاربة العالم أحرار ومن بالداخل ليس كذلك؟ أو أن صفة “التجمعية ” أو “الإيرينية” شرط للحرية؟.
إن إطلاق الأسماء ليس مزحة ولا ينبغي أن يكون نزوة، لما له من خطورة، والعربية ليست لغة عقيمة حتى تضيق بمعان بسيطة. وحزب عصمان، قبل أن يصير لأخنوش، ليس فقيرا كي يعجز عن توظيف الكفاءات التواصلية واللغوية التي تتقن حتى الصينية والهندية، وليس العربية فحسب.
ما بالك يا “زعيم” “الإيرينيين” ــ يعني التجمعيين.. وانتبه لدقة “الشوارع” ــ صرت لا تلوي على المعنى؟ أصدعك في رأسك الهجوم البنكيراني الأخير عليك؟
www.achawari.com
