اليوسفي يتعرض لـ”مص رصيد”بشع من قبل “بقايا الاتحاد”

الشوارع

تماما كما يهرع العطشان حين ظهور أي منبع للماء في صحراء قاحلة، أو كما يصنع صاحب أي هاتف محمول أوشكت طاقة بطاريته على الانتهاء عندما يعثر فجأة على شاحن أو مصدر كهرباء، ذلك ما بدر من “الاتحاديين” مباشرة بعد تكريم الملك له بإطلاق اسمه على فوج الضباط المتخرجين، بالتزامن مع عيد الذكرى العشرين لعيد العرش.

 قال الرفاق لأنفسهم: لقد كرمه، واليوسفي أرثنا..لابد أن نستفيد”، ثم قرروا زيارة جماعية لليوسفي في ببيته،ليس ليباركوا له هذا التكريم الرسمي الجديد، بل ــ حسب ما تقوله صورة للزيارة ــ لتسويق بعض “الاشياء” عن أنفسهم.   في الصورة المرفقة بهذا الخبر، أجلسوا  اليوسفي على الطرف الأقصى للأريكة الأريكة، و “كحزوا” زوجته إلى ركن قصي آخر، بينما “ملأ” با ادريس لشكر وسط الصورة/المكان.

لشكر يقول للناس: نحن/أنا الاتحاد الاشتراكي، وأنا ساقي ومعطش الوردة، وأنا الأحق بالتكريم نظرا للنتائج التي حقق لحزب المهدي وبوعبيد وبنجلون..أنا كاتب النهاية، وما اليوسفي إلا ذكرى.

لشكر والجوقة التي رافقته يضيق صدرهم في كل مرة يثني طرف ما أو جهة ما على اليوسفي، وهذا الإطراء والتقدير يذكرهم بضعفهم وتفاهتهم، ولأنهم فاقدون لكل رصيد، فلا بأس من ” امتصاص “شوية روشارج سياسي” من اليوسفي، وفي نفس الوقت ــ لم لا؟ ــ التشويش على بياض صورة الرجل.

ألا تقول “كائنات” اتحادية عن نفسها إنهم أساتذة “السياسة” بمعنى المناورات وضريب الغرزة وصناعة القالب واستخدامه في اللحظة المناسبة.

رحم الله “الاتحاد” وبارك في عمر اليوسفي.

 www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد