جهاد افتراضي للريسوني قد يكلفه كرسي رياسة “علماء المسلمين؟

الشوارع/المحرر

بعد أن فجرت تصريحاته بالدعوة إلى تنظيم مسيرة أخرى إلى تندوف لتحريرها، ومعها بالمرة استرجاع موريتانيا، فجرت ردود أفعال غاضبة من قبل علماء موريتانيا الذين اعتبروها مستفزة وغير ودية فضلا عن موقف اتحاد علماء المسلمين الذي نآى بجانبه عما صدر عن أحمد الريسوني، وقال إنه رأي يخصه وحده، لم يعدم الفقيه الأصولي حيلة “شرعية” للتملص مما صرح به.

 وكما هي عادة مشاهير الإسلام السياسي، وهم جهابذة في التبرير، فقد وجد الريسوني تخريجة يطفيء بها بعض الحراق، وهكذا مسح كل شيء في سياق الكلام، مصرحا لموقع مغربي أنه   

 ” كان يتحدث بمنطق التاريخ والشرع والحضارة، “في المقابل كانت الردود عليه بمنطق سياسي تولاها أشخاص لهم مواقع سياسية بدأت تنكشف”.

وقال الريسوني إنه “لم يكن وراء تصريحاتي أي حسابات سياسية”، مشيرا إلى أنه “حاليا لا يشغل أي منصب سياسي وليست لديه أي علاقة مع أصحاب المناصب السياسية موضحا “أنا لست رئيس حزب أو رئيسا للحكومة أو وزيرا أو سفيرا أو مرشحا للانتخابات” مؤكدا بأنه تحدث بمنطق التاريخ “بصفته باحثا وكفى.

banner natlakaw

 وبما أن اتحاد علماء المسلمين وكل الاتحادات الفقهية أو الأكاديمية أو الرياضية أو الثقافية ليس بينها وبين الاستقلالية عن الأنظمة السياسية سوى الخير/المالي والإحسان/الأيديولوجي فلن يطول الوقت قبل أن تتحرك اللوبيات المسيطرة على اتحاد الريسوني وصحبه لكي يطير من فوق الكرسي في أقرب مناسبة.

ولأن لـ”ولد الددو” جذورا وأركانا داخل الاتحاد، مدعوما بالجزائر، فلن يدخر جهدا لتسريح الريسوني من وظيفته التي توجت مسارا كاملا في حياته تراوح بين خدمة الأجندة الإخوانية و”لابأس” من خدمة شخصية أولا وللأقارب في الرحم الإديولوجي ثانيا.

www.achawari.com

 

banner cdm
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد