الشوارع/متابعة
بينما يتهافت رموز النخبة الثقافية والإبداعية العرب على أي فتات يتحذ شكل جائزة من الشرق/الخليج أو من أية مؤسسة مغمورة في الغرب، ما يزال في الأمم الكبيرة من يرفض تقبل أي شيء حتى لو كان ثمينا من حيث قيمته المالية وبهرجته الإعلامية.
وهكذا أعاد الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس النظر في قبول جائزة الشيخ زايد للكتاب التي تقدمها دولة الإمارات، وذلك بعد أن نشرت مجلة شبيغل الألمانية انتقادا لقبول الفيلسوف الألماني الشهير لهذه الجائزة.
واعتبر هابرماس أن قبول هذه الجائزة كان قرارا خاطئا معلنا عدم قبوله الجائزة المالية وقدرها 225 ألف يورو من حكومة أبو ظبي مؤكدا أنه لم ينظر جيدا للمغزى السياسي الخاص باختياره لهذه الجائزة، بحسب ما نشرت المجلة الألمانية دير شبيغل.
واعتبر هابرماس أن قبوله هذه الجائزة كان قرارا خاطئا، معلنا عدم قبوله الجائزة المالية وقدرها 225 ألف يورو من حكومة أبو ظبي.
وبعد قراءة الفيلسوف الألماني المقال النقدي عن الجائزة في “دير شبيغل”، كتب للمجلة معلنا رفضه قبولها معبرا عن سوء تقديره في ما يخص البعد السياسي الذي أرادته الإمارات.
وقال هابرماس : “لقد كان قراري خاطئا، وأنا أصححه الآن”، واضاف أنه لم يفهم بشكل كافٍ العلاقة الوثيقة للغاية بين المؤسسة التي تمنح هذه الجوائز في أبو ظبي والنظام السياسي القائم.
ويعتبر الفيلسوف الألماني وعالم الاجتماع يورغن هابرماس من أهم علماء الاجتماع والسياسة في عالمنا المعاصر، ويعد من أهم منظري مدرسة فرانكفورت النقدية وهو صاحب نظرية الفعل التواصلي والذي تعدت مؤلفاته الخمسين كتابا
