الشوارع/المحرر
لو كان ما صرحت به مسؤولة مغربية في العاصمة الرباط حصل في دولة شبه ديمقراطية لقامت القيامة واستقالت الحكومة كلها وأعيدت الانتخابات “من ثاني” ولذهب كثيرون إلى السجن..في الحد الأدنى مما تقتضيه الواقعة.
فقد أفادت عمدة الرباط العاصمة، أسماء أغلالو، علنا أن جماعة مدينة الرباط تتوفر على 3700 موظف منهم 200 مقبلين على التقاعد ، وأن الموظفين الذين يحضرون إلى مكاتبهم يقدر بألف موظف فقد، وهذا ما يعني أن البقية المقدرة بـ 2400 موظف يعدون محض أشباح يتلقون أجورهم دون عمل ولا مردودية تذكر.
وفي إطار العادة الحكومية السيئة التي تركز على العودة إلى الماضي الحكومي، سارت اغلالو على النهج نفسه واتهمت عمدة المجلس السابق للمدينة بهدر المال العام و إغراق الرباط في بحر الديون المتلاطم.
و زادت اغلالو، خلال مرورها في برنامج بالقناة الثانية ، أن تمة ملفات صدرت الأحكام فيها ضد الجماعة وصلت عشرة ملايير ماتزال عالقة.
وبلغة الأرقام كشفت اغلالو أن المجلس مطالب حاليا بأداء 198 مليون درهم..
تعليق:
ألو الحكومة…ألو الحكامة…ألو الدولة….الأشباح يحلقون فوق العاصمة الرباط….النجدااااااااااه.
