مجاهد وهسبريس ونكبة الصحافة..للنكبة عناوين ووجوه يا سادة

 الشوارع/ المحرر

في إطار “المحيبة” التي نشأت بين مجاهد وموقع هسبريس منذ إرهاصات تشكيل مجلس الصحافة، يواصل القيمون على الموقع ومن يسايرهم هواهم قصة العشق “الصوفي” مع امجاهد، عبر توفير المنصة له ليقول ما يريد في كل ظرف وحين و “على راحتو”، عبر طرح أسئلة باردة بشكل مقصود، وتغييب الحس النقدي الاستفزازي المفروض توفره في محرري “أول” جريدة الكترونية بالمغرب يا حسرة على تاريخ “أبي ذر” وباقي الكائنات.

ـــــ في المقدمة الملمعة التي وضعها الموقع لحواره مع يرى يونس مجاهد،يرى  رئيس المجلس الوطني للصحافة بالوراثة عبر النقابة/ البزولة الأم،  أن “الوضعية الحالية لقطاع الصحافة في المغرب عنوانها الأزمة”.

لأزمة الصحافة بالمغرب عناوين تاريخية على رأسها وترويستها أن المهنة أسندت للمظليين ودخلتها الحالات الاجتماعية بسبب الفقر أو السجن “النضالي”، ثم عاتت فيها النعرة الحزبية، ومن هناك تشكلت نقابة على المقاس ثم مجلس تدري أكثر من غيرك أنه مطبوخ وغير ديمقراطي ولا يمكن أن يكون ـــ كما هو اليوم ــ سوى عامل من عوامل التعرية الأزموية التي افترست القطاع.

 ـــــ وحذر مجاهد من أن “القطاع، اليوم، أصبح منكوبا؛ لأنه لا مداخيل له، خاصة أن المصاريف لم تتغير وهي مرتفعة”.

  أصبح منكوبا؟ لم تكن هذه لغتك يوما…الرسالة وصلت: بغيت وشي بركة سمينة لناشري صحف ورقية لا يهتم بها غير ماسحي زجاج السيارات وباعة الخضر للف النعنع والقزبر والبقدنوس.

ـــ وقال “الرئيس” لـ هسبريس، إن الصحافة، سواء المكتوبة أو الرقمية، تعاني من تداعيات الأزمة الاقتصادية بسبب توقف عدد من العقود الإشهارية، مشددا على أن “دعم المقاولات الصحافية أصبح ضروريا بجميع الوسائل القانونية الممكنة حسب الإمكانات المتاحة”.

 تقصد حلب صندوق كورونا ياك…لقد أحدثه الملك ليس ليصبح وزيعة لكل من هب وذب وللريع أحب. أما عن العقود الإشهارية فأنت خبير بالمقاييس غير العلمية التي تمنح عبرها..وتدري يا امجاهد أن مقياس الانتشار والمهنية لم يكن هم من عقد العقود الإعلامنية لعقود… لأن من أمه في البيت لا يزدرد خبزا حافيا بل مغمسا في العسل والزيبت.

ــــ ونبه المتحدث إلى أن ” مستقبل الصحافة لم يعد مطروحا في المغرب فقط بل في العالم بأسره”

هناك بالعالم المتحضر يطرحون الإشكالات في سياقها وبشكل عقلاني، ولو كنا في بلادنا نهتم بالمستقبل فعلا لما همشوا العلامة المهدي المنجرة وأمثاله حتى مات وفي القلب غصات، ولو كان المستقبل همكم حقا لما وضعتم الصحافة الرقمية تحت إبطكم قصد خنقها في تمثيلية المجلس، وفسحتم المجال كله لصحف الورق وعقلية “الورق”، الذي أصبح جزءا من التاريخ الأحفوري.

المستقبل الوحيد الذي يهمك وجماعتك وحزبك والحزب الذي يتناوب معكم على النقابة والمجلس هو التالي:

من سيسلم القيادة ومعها ريعها لمن ومتى؟

شحال عندنا ديال المصوتين للمناسبات الانتخابوية الماجية؟

شحال خصنا نطبعوا من بطاقة واش لي غيتسلمها معنا مضمون ولا ضدنا؟

خص الدولة تزيدنا الدعم بلا نقاش وتوفر لينا السكن الوظيفي وتغض الطرف عن محاسبات جطو…

هذا ديدنكم وهده حقيقتكم…ونقسم لك أن التاريخ اليوم يصرخ بلغة المعقول وأن الزمن غير الزمن ومن تعولون عليهم حقا أو توهما ليظل الحال كما تشتهون..هم اليوم في شأن لا يمكنكم أن تتخيلوه…لأن الكبار يكبرون بقضايا كبرى، فيما أصحاب القضايا الصغرى أو الخبزية يذهبون مع أضعف هبة ريح.

www.achawari.com

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد