الشوارع
قال محمد اليازغي تعليقا على محاكمة توفيق بوعشرين، مدير نشر صحيفة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم24″ إنه يشعر ب”حزن كبير وهو يتابع “محاكمة عدد من الصحفيين ومنهم توفيق بوعشرين” مضيفا أن هذا أمر “لم نكن نتوقعه في مطلع الألفية الثالثة”.
وأضاف الكاتب الوطني الأسبق للاتحاد الاشتراكي في تصريح خص به وكالة “قدس بريس” للأنباء أن “هذا شيء مؤلم، وما نتمناه أن يرتفع القضاء إلى مستوى مسؤوليته، وأن ينصف الصحفيين، بعد أن قرر الجهاز التنفيذي متابعتهم”.
وأوضح اليازغي أن “الرأي العام الوطني مصدوم بما يتعرض له الصحفيون، وأنا مصدوم كذلك، لأننا لا نتمنى لبلدنا أن يتراجع عما حققه من مكاسب في مجال الحريات”، معربا عن قناعته بأن “الملك محمد السادس هو الوحيد الذي يمكنه أن يتدخل لوقف هذه المتابعات” لأنه “يحق للملك دستوريا أن يتدخل بالعفو عن المعنيين سواء أثناء المحكمة أو بعدها”، وفق تصريح المتحدث نفسه.
تعليق:
شكرا لتعاطفك سي اليازغي مع الصحافيين، بصرف النظر عن ملابسات كل حالة على حده، لكن هذا التعاطف لا يشاطرك إياه كثير من الوجوه الاتحادية تجاه الصحافي بوعشرين تحديدا. بل إن محامين محسوبين على “صفكم” يقفون ضده مع ضحاياه المفترضات. ما علينا، لكل حق الغناء على ليلاه باللحن الذي يناسب طبقاته الصوتية والاجتماعية والسياسية.
أما تعويلك على الملك فالأغلبية الساحقة جدا من الشعب المغربي يعولون يعلقون آمالا عراضا على الملك لتصحيح كثير من الاعوجاجات الحكومية والمؤسساتية والحزبية والقضائية و و و …نعي جيدا أهمية ودستورية دور الملك كحكم فوق الجميع يعيد الأمور إلى نصابها، وندرك أيضا أن كثرة الاختلالات بعدد من المؤسسات والنخب تجعلهم كل مرة يصلون إلى الحائط ثم يلوذون بالتدخل الملكي أو التحكيم الملكي أو العفو الملكي..حسب السياقات.
www.achawari.com
