الشوارع/متابعة
بإصرار عير معهود في الشعوب العربية والأمازيغية، خرج آلاف الجزائريين في مظاهرات حراك شعبي امتد بلا انقطاع على مدار 24 جمعة متواصلة.
ورفع المتظاهرون اليوم الجمعة الشعارات ذاتها ــ تقريبا ــ التي سبق أن رفعت خلال الأسابيع الفارطة ، والتي تتمحور اساسا برفض “الحوار مع العصابات” وضرورة إطلاق سراح معتقلي الحراك، غير أن الجديد هذه المرة كان ارتفاع أصوات مطالبة بالعصيان المدني.
وفي سياق قريب، انضمت إلى لجنة الحوار ثلاث شخصيات هي: حدة حزام، وهي صاحبة صحيفة “الفجر”، وفاطمة الزهراء بن براهم المحامية والحقوقية المعروفة، وعبد الرزاق قسوم، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
وبسبب طول أمد الحراك فإن اليأس بدا يدب إلى النفوس، خصوصا أنه لحد الآن لا شيء جديا تحقق ولا اختراق حصل في الحوار لحلحلة الأوضاع المأزومة في بلد النفط والغاز وتاريخ مضرج بدماء الشهداء والمقاومين.
www.achawari.com
