الشوارع
قررت أحزاب ومنظمات نقابية وحقوقية النزول إلى الشارع قصد التضامن مع معتقلي أحداث جرادة ، والمطالبة بإطلاق سراحهم.
وحسب بيان صدر اليوم الأحد 25 مارس الحالي، فإن الأمر يتعلق بفدرالية اليسار الديمقراطي والنهج الديمقراطي و نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطية “أطاك المغرب”.
وقررت الهيئات المشار إليها عقد ندوة صحفية الجمعة 30 مارس الجاري، بمقر النقابة الوطنية للصحافة بالرباط.
وأفاد البيان نفسه أن قياداتها ومناضليها سينزلون إلى الشارع للتضامن مع المعتقلين، بالجهة الشرقية، يوم 02 أبريل 2018 .
تعليق:
الاحتجاجات بعد الاعتقالات لن تؤدي إلى تغيير الواقع في شيء. نتساءل أين كانت كل الهيئات السياسية المغربية من يمينها إلى يسارها، قبل وأثناء انطلاق الأحداث الأليمة في الحسيمة وبعدها جرادة؟ لسنا ضد مؤازرة اي مغربي أو مغربية طبعا، إنما عودتنا الأحداث والتواريخ أن التضامن بعد وقوع الوقائع غالبا لا يكون في صالح من نعتقد أنهم ضحايا أو مظلومين أو هم فعلا كذلك. وقد يكون أحسن شيء أن يقدمه الساسة وباقي الطيف لمثل هؤلاء إما نصيحة عاقلة حكيمة في حينها أو “شبر تيساع” وتفادي الدفع باتجاه مزيد من لي اليد مع السلطات، وهو ما يضر المعتقلين أكثر مما قد يبدو أنه ينفعهم.
www.achawari.com
