الشوارع
أتى حين بئيس من الدهر على الشعب المغربي حتى تحولت الحافلات في مدنه إلى أماكن محفوفة بخطر السرقة والعنف وحتى الاغتصاب. لقد دار الزمن دورته القبيحة فنبتت أعشاب ضارة في مدننا وحاراتنا صارت تدمي بأشواكها المواطنين العزل المسالمين.
هذه الخواطر من واقع تتفاحش أمراضه الاجتماعية والأخلاقية، وتتعاظم تشوهاته السلوكية. ومن صور هذا الواقع النجس ما شاهدة ملايين
المغاربة أمس الأربعاء عبر شريك شريط فيديو مثير للدهشة والصدمة، يظهر من خلاله مراهقان غية في العربدة وهما يستحمان داخل حافلة للنقل بمدينة أكادير.
وطبعا لا رد فعل حصل من قبل المواطنين، فركاب الحافلة وسائقها لم يحركا ساكنا ولم يقولا كلمة واحدة لهذه الجراثيم التي صارت مخيفة للناس في مدن كثيرة من بلادنا.
إلى المسؤولين الأمنيين في كل المناطق المغربية، وعلى رأسها المدن السياحية مثل أكادير، وما حصل فيها من أمر عجاب، عليكم بهم في حملة لا هوادة فيها، حفظا للأرواح وللصورة السياحية لمدن مغربية قليلة،هي أحد أقطاب جلب العملة الصعبة لخزينة تشكو ضعف الموارد.
www.achawari.com
