الشوارع/المحرر
يحق اليوم لأصحاب “الاستثناء المغربي” أن يتحدثوا بوجه أحمر وبلا خجل ليقولوا للمشككين: آش كاين ماشي قلناها ليكم شحال هادي؟
فعلا، المغرب استثناء في كل شيء تقريبا، وهاهو اليوم يحقق رقما قياسيا كونيا في أسرع تعديل حكومي عرفه التاريخ البشري.
لم يكد الكثيرون يصدقون عشية اليوم الخميس خبر إعفاء وزيرة الصحة الرميلي وتعويضها بالوزير السابق خالد آيت الطالب، لولا أن من أخبرنا هو الديوان الملكي كأكثر المصادر ثقة وصدقية في الأخبار.
وقد فتح هذا الحدث شهية المغاربة فعبروا عنها على شكل أسئلة وملاحظات في الصميم نجملها كما يلي:
ــ واش الرميلي مكانتش عارفة راسها بزاف عليه تجمع بين العمودية وتويزاريت من قبل متقترح على الديوان الملكي؟
ــ ما مصير الوعود التي قدمتها شخصيا باسم حزب أخنوش إبان الحملة الانتخابي، خصوصا هادي التويشية ديال: “بغينا المريض يديها فصحتوماشي يهز الهم للعلاج”
ــ واش مكانش خاصها أولا تجرب وتباشر مهمها في المهمتين معا عااد تشوف وتقرر؟
ــ واش هاد القضية مكتعبرش فعلا عن ارتباك منهجي حصل في “الخطة” الحكومية في حد ذاتها؟
ــ بما أن أصحاب الحل والعقد وقفوا على عبثية إسناد المسؤوليات بالجملة لأشخاص بعينهم فما الذي يمنعهم ــ دابا نيت ــ من سحب الأمر على أخنوش الرئيس العمدة ووهبي الوزير العمدة والمنصوري الوزيرة العمدة..لأن الله سبحانه ما جعل لشخص من قلبين في جوفة ولا عقلين في رأسه..يعني الثلاثة سالفو الذكر يجب أن يختاروا بين مهمة واحدو ووحيدة.
ــ واش الحكومة التي لم يصل عمرها حتى “سوق” يعني سبعيام ديال الباكور بان فيها “لوهي”..يعني الدغل..واش كتبشر بالخير؟؟
ــ أطال الله في عمر الفنان أحمد ولد قدور صاحب: اصحيحتك قليلة..ديري شي حيلة.
