الشوارع
يجول في بحر الانترنت هذه الأيام إعلان مدعوم لمكتب دراسات يريد أن يفتح ليومية الصباح نافذة عقل كي تتنفس منها وتستمر في البقاء على قيد الطباعة والنشر.
الصباح التي بلغت عامها العشرين كان يفترض أن تكون في قمة الشباب والنضج وأن تعرف طريقها جيدا ليس للنجاح فقط بل للاكتساح والوصول إلى القمة والتحول إلى وجه المغرب في الداخل والخارج، رقميا وورقيا.
لكن العكس تماما هو الذي حصل. غيرت الصحيفة وجهها وبالتالي ضيعت وجهتها وهاهي تستنجد بمكاتب دراسات لتعرف ماذا يريد منها القراء المغاربة. يا سلام، عشرون سنة وأنتم تطبعون وتبيعون..ولم تعرفوا بعد ماذا يريد القاريء المغربي؟
ما علينا، فمن باب الوفاء للصباح/الأصل لا يرى موقع الشوارع ضيرا في مساعدة هذه اليومية المغربية ببعض النصائح كي “تفهم” ما الذي يجب:
ــ حيدو القاعدة الخايبة ديال اللجوء لمكاتب الدراسات لتفهم مكانكم وبالفرنصاوية، نزلوا عند الناس أو عل أقل شوفو اش كيقولوا عليكم وركزوا على النقد اللاذع وليس المديح المنافق
ــ راجعوا أساليب التوظيف داخل مجموعتكم وقارنوها بالأسلوب الذي اعتمدتموه قبل إطلاقها في استقطاب الكفاءات
ــ الصحافة سمكة تفسد من رأسها..نقول هنا تلطفا تشيخ ويصيبها الخرف من رأسها…غيروا القيادة التحريرية نيشان
ــ ارجعوا الصباح سيرتها الأولى التي كانت سبب نجاحها..راجعوا الأرشيف ستفهمون. يقينا، لو عدتم لمعايير الجودة سيتلقف القراء الباحثون بالريق الناشف عن الجيد الصحيفة و”ستبيعووووون” بشراكم.
