الغش آفة..ضبط 4500 حالة في امتحانات بكالوريا 2024

“من غشنا فليس منا” حديث نبوي مختلف على درجة صحته من حيث السند، لكنه صحيح الف بالمائة من الناحية المنطقية والأخلاقية، ذلك أن الغش مصيبة وآفة، سيما حين يتعلق بالعلم وبالتلاميذ الذين هم مغرب الغد وبعده.
قال وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، أمس الثلاثاء، إنه « حرصا على تكافؤ الفرص ومن أجل تقييم موضوعي لمكتسبات التلاميذ، قامت الوزارة بعمليات تحسيسية شملت التلاميذ وأولياء أمورهم، مشيرا إلى أن عدد حالات الغش بلغ 4500 حالة.
وأضاف بنموسى، في جوابه على أسئلة شفوية بمجلس المستشارين، « بالنظر للعدد الحالي للمترشحين، فإن حالات الغش المسجلة هذا العام جد محدودة، وتشكل أقل من 1 بالمائة من عدد التلاميذ الذين اجتازوا الامتحانات ».

وأفاد المسؤول الحكومي بأن « شهادة الباكالوريا لهذه السنة، ستتضمن رقم بطاقة التعريف الوطنية للتلميذ، بناء على طلب تلقته الوزارة العام الماضي ».

وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أفادت الأسبوع الماضي، بأن 245,881 مترشحة ومترشحا ممدرسا اجتازوا بنجاح اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا لدورة يونيو 2024، مقارنة بـ 245,295 في الدورة العادية لسنة 2023.

وذكرت الوزارة في بيان لها، أن نسبة النجاح بلغت 67.8% مقابل 59.8% في الدورة العادية لسنة 2023، بزيادة 8 نقاط مائوية، وأن 147,317 مترشحة ومترشحا سيجتازون الدورة الاستدراكية.

وفي سياق قريب، أعلن وزير التربية الوطنية أمس عن تأجيل مواعيد إجراء بعض امتحانات ولوج المعاهد العليا أو المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود إلى ما بعد 19 يوليوز الجاري، تاريخ الإعلان عن نتائج الدورة الاستدراكية لامتحانات الباكالوريا.

وخلال مشاركته في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أكد بنموسى، أن وزارته اتخذت هذا القرار بتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بهدف إتاحة الفرصة أمام تلاميذ الدورة الاستدراكية الناجحين لإجراء هذه الامتحانات، مسجلا أن هؤلاء التلاميذ سيتوصلون مباشرة بعد الإعلان عن النتائج بالنقاط المحصل عليها في كل مادة على حدة، من أجل إدراجها في ملفات الترشيح لولوج المعاهد سالفة الذكر.

وتطرق الوزير في معرض جوابه إلى أهم المستجدات التي ميزت امتحانات الباكالوريا لهذه السنة، من بينها تبسيط ورقمنة عملية تسليم مواضيع امتحانات الباكالوريا إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين؛ والرفع من مستوى تأمين أوراق التحرير، عبر اعتماد الترميز السري الإلكتروني، وذلك بهدف تحصين العمليات المتعلقة بالتصحيح ومسك النقط، إضافة إلى تقليص الفترة الفاصلة قبل إعلان النتائج.

تعليق:

إذا اعتنق الطفل والمراهق الغش عقيدة ومسلكا في الحياة فابشروا بالخراب

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد