الكلمة للبارود.. الصحراء لنا..وعلى المغاربة الاستعداد لمعركة فاصلة

 الشوارع

 أجمع الأمناء العامون للأحزاب السياسية المغربية الممثلة في البرلمان، اليوم الأحد على أن المنعطف الذي تمر به قضية الصحراء المغربية يستوجب القيام بتعبئة وطنية شاملة على مختلف الجبهات و الوقوف في خندق واحد  دفاعا عن وحدة التراب الوطني.

 وأكد المسؤولون الحزبيون  في تصريحات لوسائل الإعلام بعد اجتماع لهم ترأسه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني  هم حول التطورات الأخيرة التي عرفتها قضية الوحدة الترابية للمملكة، أن الانتهاكات الخطيرة التي قامت بها البوليساريو في المنطقة العازلة تحث الأمم المتحدة والمنتظم الدولي على التدخل  لوضع حد لهذه التصرفات اللامسؤولة.

وفي ذات السياق، أكد برلمانيون من الأغلبية والمعارضة، اليوم أيضا أن المغرب لن يقف مكتوف الأيدي أمام الاستفزازات المتوالية لخصوم الوحدة الترابية على المنطقة العازلة، مشددين على أن هناك خطوطا حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها.

 وقد عبروا عن هذا الموقف الوطني في تصريحات صحفية بعد اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب ولجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة بمجلس المستشارين، بحضور كل من وزير الداخلية ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، والذي خصص  لتدارس آخر مستجدات قضية الوحدة الترابية، أن المغرب سيتعامل بالجدية والحزم المطلوبين في مواجهة هذه التحركات.

من جهته، شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، على أن المغرب لن يسمح أبدا بأي تغيير للوضع التاريخي والقانوني للمنطقة العازلة التي تعتبر جزءا من التراب الوطني، مسجلا  أن ” تعامل الأمم المتحدة مع استفزازات البوليساريو في الكركرات لم يكن بالحزم الكافي مما جعل هذه المجموعة تعتبر ذلك بمثابة تشجيع لها”.

 تعليق:

الموقف المعبر عنه اليوم بشأن وحدتنا الترابية ليس جديدا على الشعب المغربي ولا يمكن أن يثير أي استغراب، ببساطة لأنه الأصل. وقف إطلاق النار منذ بداية تسعينيات القرن الماضي لا يمكن أن ينسينا احتمالات الحرب بمعناها العسكري، أما الحروب الأخرى ضد المغرب فهي لم تتوقف قط.

أيها الناس، أيها المغاربة رغم المشاكل اليومية واستغراقكم في القضايا الشخصية والأسرية، وبصرف النظر عن طبيعة موقفكم من بعض السياسيات التي قد تتبناها الدولة أو تطبقها الحكومة..فهذا لا يلغي ضرورة الوعي بمسألة أكبر من هذا كله: مغربكم الذي ليس لكم بلد سواه مستهدف من الشرق والغرب وإن كنا مانزال نعيش في سلام وأمن فهذا ليس لأن الأعداء يحبون لنا هذه الوضعية بل لأنهم فشلوا في دفعنا إلى جحيم التوتر واللااستقرار.

بالمختصر المفيد، على كل مغربي أن يتوقع أسوأ السيناريوهات ويترك أي حساب جانبا، صحراؤنا تنادي وإن أرادوها حربا فلتكن لكنها ستكون معركة فاصلة هذه المرة ..سئمنا اللاحرب واللاسلم..ولن نساوم على أرضنا.

www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد