المدرسة الأمزازية:اكشف اختلالا أو دمارا “نخليو دار أبيك وسلالتك”

الشوارع/متابعة

في عز الحديث عن اقتراح الكفاءات والتحضير للجنة ستصيغ تصورا لنموذج تنموي جديد بعد فشل سابقيه، ولم يخبرنا بالأمر شخص نشك في صدقيته وقيمة معطياته، بل الملك هو من أخبر الشعب أن النموذج فشل وأن  المستقبل يقتضي منا شعبا وإدارة ونخبا يقظة وإسهاما استثنائيا لإنقاذ البلاد. في عز هذه الاستعدادات تبدي كائنات سياسية/حزبية /وزارية ما يكفي من الإشارات أنهم سيكونون بالمرصاد لكل إصلاح وكل محاولة تغيير.

من بين هذه الكائنات سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، مول إنا عكسنا، والذي أحال إحدى نساء التعليم على المجلس التأديبي، عقابا لها على نشرها معطيات عبر فيديو عرى حجم  الخراب  الذي لحق بالمؤسسة التعليمية التي تشتغل فيها بإقليم سيدي قاسم.

 وفي رد فعلهم، وتضامنا مع زميلتهم التي يريد أمزازي تأديبها، في وقت يفتقر هو وحكومته إلى الحد الأدنى من أدب الحوار وأدب الفرح بمن يكشف الفساد والدمار والخراب…شرع عدد من نساء ورجال التعليم في نشر صور تفضح الوضعية المتهالكة لكثير من المؤسسات التعليمية، وكل ذلك تحت شعار/ هاشتاغ “كشف_الحقيقة_ليس_جريمة” والذي سرى بشرعة في منصات التواصل الاجتماعي.

 وقد دعا أصحاب هذه الوقفة التضامنية الرقمية وزارة  التربية الوطنية إلى  العناية بالمؤسسات التعليمية،  والتوقف عن متابعة الأستاذة التي تعرضت للتوقيف الظالم.

www.achawari.com

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد