باب المندب شريان الطاقة مهدد بالإغلاق..الغرب يرتعد خوفا

مع توالي اختطاف السفن في المنطقة العربية، سيما في المضائق البحرية ذات الأهمية الاستراتيجية والحساسة للغرب خصوصا المحتاج لبقاء خطوط الامداد بالطاقة سليمة مائة بالمائة، تضع أمريكا يدها على قلبها من ان تتوسع الحرب على غزة إقليميا وتصل الى اغلاق باب المندب ومضيق هرمز. واليوم تم الاستيلاء على ناقلة نفط إسرائيلية من قبل مجهولين قبالة ساحل عدن.
و مضيق باب المندب هو مضيق مائي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويربط بين البحر الأحمر وخليج عدن، ويفصل بين شبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي. يبلغ طول المضيق حوالي 80 كيلومتراً، وعرضه يتراوح بين 25 و45 كيلومتراً.
ويعد مضيق باب المندب من أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره حوالي 10٪ من التجارة البحرية العالمية، بما في ذلك حوالي 30٪ من إمدادات النفط العالمية. كما يمر عبره العديد من السفن التجارية والعسكرية، بما في ذلك سفن الشحن والسفن السياحية والسفن الحربية.
وفي حال تم إغلاق باب المندب، فإن ذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، حيث سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والمنتجات الأخرى التي يتم نقلها عبر المضيق، كما سيؤدي إلى تعطيل حركة التجارة العالمية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن إغلاق مضيق باب المندب سيؤدي إلى أزمة إنسانية في العديد من الدول، حيث تعتمد هذه الدول على واردات النفط والمنتجات الأخرى التي يتم نقلها عبر المضيق.
ويتطلب استمرار حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب وجود ضمانات أمنية كافية، وذلك لمنع تعرض السفن التجارية والعسكرية للهجوم أو التخريب.
وتبذل الدول الإقليمية والدولية جهوداً لتأمين مضيق باب المندب، وذلك من خلال إنشاء تحالف دولي لمراقبة حركة الملاحة عبر المضيق، كما تسعى هذه الدول إلى تعزيز تعاونها الأمني في المنطقة.
وتهدف هذه الجهود إلى منع أي دولة أو جماعة من إغلاق المضيق، وضمان استمرار حركة التجارة العالمية بشكل آمن.
واليوم، مع التوتر الحاصل بالمنطقة فقد أدى اختطاف السفن الى تزايد المخاوف الدولية من تعتر او انقطاع الطاقة الكافية على اروبا التي تستعد لشتاء بارد سيزيده الوضع الحالي خطورة تنضاف الى مخلفات ما فعلته الحرب الأوكرانية بالاقتصاد الأوروبي، فضلا عن ارتفاع أسعار التأمين الدولي على السفن المارة بالمضيق، مع ما يعني ذلك من ارتفاع تلقائي لأسعار النفط والغاز.

banner cdm
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد